--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.

أي انتماء خارج سورية.. خيانة لا تغتفر

Salah Kirata • ٢١‏/٢‏/٢٠٢٦

IMG-20260221-WA0009.jpg

أي انتماء خارج سورية.. خيانة لا تغتفر:
وأي شريحة سورية، مهما كان انتماؤها الضيق— عرقياً كان أو دينياً، طائفياً، أو إثنياً—إذا وجدت امتداداً لها خارج الحدود، واستقوت به، أو نسقت معه، أو خططت معه عابرة للحدود ولو بالكلام، فإن هذا الانتماء مدان، رخيص، وجبان، هو ليس مجرد خطأ أو انحراف، بل خيانة واضحة تهدد سورية ووحدتها، وكل تواطؤ مع الخارج على حساب الوطن هو ضرب للحالة الوطنية في الصميم، وخطر على كل سوري شريف...

الوطنية ليست شعارات، ولا مجاملة، ولا مصالح شخصية، بل هي الالتزام بالوطن فوق كل اعتبار، حماية الأرض والهوية والمستقبل السوري، والوقوف في وجه كل قوة خارجية تسعى لاستغلال أي شريحة من شعبنا...

لذا :
فإن كل من يختار الانتماء الخارج عن سورية على حساب الوطن، كل من يستقوي بالخارج ليقوي موقعه داخل البلاد، كل من يبرر هذا الانتماء بمذهب أو طائفة أو عرقية، هو خائن للوطن، ضعيف، جبان، وخطر على مستقبل سورية...

لكن هناك خط فاصل واحد ووحيد أعتد به واتبناه وادفع عنه وهو : إن الانتماء الوطني لا يمنع الانتماء الإنساني، فالانتماء الإنساني هو ما يجعلنا نتواصل مع كل البشر على أسس من العدالة والكرامة والمساواة، بعيداً عن الدين، المذهب، الطائفة، العرق، وحتى القناعات السياسية، كون الوطنية كما أفهما ومارستها واتمناها اراها لإنسانية صنوان لا يتعارضان، بل تكملان بعضهما :
 الأولى :
تصون الوطن...
والثانية :
 ترفع الإنسان فوق أي ضيق...

فأنا أرى :
أن سورية ليست مجرد جغرافيا،ولا مجرد حدود على خريطة، بل هي هوية، مسؤولية، وواجب، وكل محاولة لتقسيمها، كل انتماء يتجاوز الحدود بحثاً عن قوة خارجية، كل تصرف يخدم مصالح الخارج على حساب الداخل، هو خيانة مدانة ويجب مواجهتها بالحزم، بالوعي، وبالعمل الوطني الصادق...

و المسؤولية هنا ليست فردية فقط، إنها جماعية، وكل مواطن، وكل مؤسسة، وكل قيادي، وكل من يحب سورية عليه أن يضع الوطن فوق أي اعتبار، كون المحافظة على الانتماء الوطني ليست خياراً، إنها واجب، وهي الأساس الوحيد لمستقبل سورية الموحدة، الحرة، القوية، لأبنائها جميعاً.