آراء المحررين
ثالوث السقوط: ثلاثة رجال لم يخونوا السوريين فحسب... بل عجلوا بانهيار النظام الذي خدموه
ثالوث السقوط: ثلاثة رجال لم يخونوا السوريين فحسب... بل عجلوا بانهيار النظام الذي خدموه. لا يحتاج سقوط الدول دائمًا إلى جيوش غازية، فقد يكفي أن تتسلق إلى قمة مؤسساتها شخصيات تؤمن بأن الوطن مزرعة، والقانون ورقة بالية، والشعب مجرد وقود لبقاء السلطة... وفي التجربة السورية، يصعب العثور على ثلاثة أسماء اختزلت هذا المشهد أكثر من جميل الحسن، وسهيل الحسن، ووسيم الأسد، ثلاثة اختلفت مواقعهم، لكنهم التقوا عند نقطة واحدة وهي: تحويل الدولة إلى غنيمة، والمؤسسات إلى أدوات بطش، والسلطة إلى مشروع شخصي لا علاقة له بسورية ولا بمستقبلها... كان جميل الحسن الوجه الأكثر صراحة في ثقافة الإبادة، فقد ارتبط اسمه، في تقارير حقوقية وملفات قضائية دولية، بانتهاكات واسعة شملت الاعتقال والتعذيب والاختفاء القسري، كما نُسبت…