--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.

من دولةٍ مُصادَرة إلى سؤال السلطة: شهادة في بنية حكمٍ أغلقت التاريخ داخلها، قراءة تحليلية في بعض من جرائم حافظ الأسد

Salah Kirata • ١٦‏/٥‏/٢٠٢٦

34719.png

من دولةٍ مُصادَرة إلى سؤال السلطة:                   شهادة في بنية حكمٍ أغلقت التاريخ داخلها، قراءة تحليلية في بعض من جرائم حافظ الأسد 

أنا لا أدافع، ولست أيضاً من يقف مع مجرم حرب، أياً كانت مبرراته وظروفه وتذرعاته، لكن هذا لا يعني أنني لم أكن صاحب رأي ببشار الأسد، وقد قلته في لقاءات عديدة مع أكثر من فضائية، فقد
كنت أصفه بـ "المعاق عقلياً والمرتبك نفسياً" وماقيل أنه وجد في غرفة نومه ما يدلل على علاج نفسي مستمر حتى وهو يقود الحرب في سورية، يؤكد ما كنت قد ذهبت إليه منذ تعيينه لكن كان هذا على الضيق ليصبح على العلم بدءا من عام ٢٠١٦...
للعلم:
-هناك من قال إنه كان يعالج نفسياً في بريطانيا على هامش ما قيل عن دراسته لطب العيون...
-ومن خلال عملي الذي أباح لي أحياناً بعضاً من اطلاع، عرفت أن حافظ الأسد كان قد طلب إلى العماد علي دوبا مراقبة بشار الأسد في بريطانيا لكن (إيجابياً)، وهذا ما رأيته بعيني، والقصد حمايته ومعرفة تحركاته، لأنه لم يكن في سوية ما تؤهله لأن يكون مسؤولاً عن تصرفاته، كما اي شاب في عمره...

إلا أني ومع كل ما قلته عن بشار، سأفاجئكم وأقول إنه كان (ضحية).

نعم أؤكد أنه كان ضحية لوالده حافظ الأسد الذي اغتصب سوريا الجغرافيا والتاريخ والبشر والحجر وسجلها في سجل أملاكه الشخصية، ومعلوماتي الخاصة أيضاً تؤكد أنه كان يعد باسل منذ كان عمره ٨ سنوات كوريث له في حكم سوريا، ولما قُتل باسل بحادث على طريق المطار، عاند حافظ حتى الله وأصر على التوريث، فجيء ببشار على جناح السرعة، مما يذكرني بوفاة الملك فؤاد وعندها طلب من ولي العهد فاروق ليتوج ملكاً على مصر، وايضا من بريطانيا التي أظن أنها لازالت لساعتنا هذه تعد القادة العرب ...
نعم:
فإن المجرم الحقيقي واللص الحقيقي والمرتكب الحقيقي هو حافظ الأسد، فيكفي أن تفكروا بأنه لم يجد بين عشرين مليون سوري مئتي شخص يمكن أن يعهد إليهم برئاسة سورية وفق النصوص الدستورية، وإذا مضينا مع الدستور الذي نص في مادته الثامنة على أن (الحزب هو قائد الدولة والمجتمع)، فسنجد أيضا انه لم يجد أي حافظ الأسد  من بين ما لا يقل عن ١،٥ مليون بعثي (١٥) يصلح أي منهم ليكون رئيساً لسورية.. 
وهنا يطرح السؤال الأهم، ماذا كان يعمل الأسد الأب في مجال إعداد الإنسان السوري هل كان يعده ويقويه ام يدمره ليقصيه، وهو يعلم أن بناء الإنسان من أصعب أنواع البناء.
نعم :
اكرر واعيد ماذا فعل حافظ الأسد بالإنسان السوري عندما لم يجد بين أبناء الشعب السوري كله، وضمنهم بعثيوه، من يحكم سورية وفق نصوص دستور ١٩٧٣؟