--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.

مسلمات : قراءة في التاريخ الحديث لـ ( سورية بين هندسة الفوضى وسقوط سرديات القوة التقليدية).

Salah Kirata • ٨‏/٥‏/٢٠٢٦

31424.jpg

مسلمات :
قراءة في التاريخ الحديث لـ ( سورية بين هندسة الفوضى وسقوط سرديات القوة التقليدية)...

- الإسلاميون في سورية لم يكسبوا حربا، بل وصلوا للحكم نتيجة توافقات دولية لها ما لها ولا أشك للحظة أن الكيان الصهيوني كان بعيدا عن هذه التوافقات وهذا الوصول ...

- أعتقد وكقراءة لسيرة حافظ الأسد وما أوصل إليه سورية كمحصلة كان نتيجتها بعد جمع وضرب وتقسيم وصول قوى إسلامية لحكم الجمهورية العربية السورية...

- مؤكد أن مهمة كوهين التي ارسل من أجلها لسورية باسم كودي هو ( كامل امين ثابت )، ولكم هنا أن تقفوا بمعنى كل اسم من الأسماء الثلاثة والى ماذا يوحي من حيث الكمال والأمانة والثبات، نعم كانت مهمته الرئيسية هي ترشيح انسب القادة العسكريون لزعامة سورية، ولا شك هنا وكنتيجة للحقبة التي اغتصب خلالها الدولة ( آل الأسد ) والذين يجمع كثيرون أنهم لم يكونوا يوما لاعربا ولا سوريون ولا هم مسلمون سنة ولا مسلمون علويون، بل هم يهود مع اختلاف هل هم من خزر ايران ام من دونما الاتراك...

- وصول قوة جهادية إنما ولدت من خاصرة جماعة الإخوان المسلمون هو تبنٍّ لنصيحة بريجنسكي الذي نصح الإدارة الأمريكية بوصفه مستشارا للأمن القومي في أعقاب حرب تشرين، بإثارة الفوضى والضغائن وفي مقدمتها إثارة العوامل الطائفية وهذا يعني تبرير لزعم الصهاينة بدولة تدين باليهودية في فلسطين المحتلة ومواجهة لما سمي بـ ( الثورة الإسلامية الإيرانية) من خلال ما هو واضح بـ ( الثورة الإسلامية السورية) اقصد أن القضية برمتها ليست بعيدة عن بناء كيانات مختلفة عقائديا وهو أسقط وارخص أنواع الخلافات لجهة استعار الغرائز لحساب الغيبيات حيث يزعم كل فريق أنه مالك للحق والحقيقة وان مآله جنة رضوان...

لاصل إلى ما أريده من كل سرديتي اعلاه وهو التساؤل التالي وهو :

هناك من يقول إن احمد الشرع إنما هو يهودي وهنا :
-  هل لنا أن نصدق شيء من هذا بناء على واقع التشظي السوري مع اسوأ مراحل حياة سورية والسوريين لجهة المعيشة والاحتياجات الضرورية لاستمرار الحياة اليومية...
- هل يمكن أن نقول إن إسرائيل نجحت يوما بزرع كوهين في قلب مركز صناعة القرار السوري والذي رشح بالتالي اكفأ من وصل بسورية إلى حيث ما هي عليه الآن، وكانت نقلتها الثانية  بعد كوهين وأقصد إسرائيل هي الوصول بيهودي لمنصب الرئاسة السورية.