--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.

متاهة ترامب الإيرانية: حرب بلا نهاية ولا نصر

Salah Kirata • ٢٦‏/٣‏/٢٠٢٦

15732.jpg


متاهة ترامب الإيرانية: حرب بلا نهاية ولا نصر:

تستمر الولايات المتحدة في الغرق في المستنقع الإيراني كما لو أن التاريخ لا يعلمها شيئًا. بعد عقود من التدخلات، ومع كل تهديد أو ضربة جوية، يظهر أن النصر الأميركي ليس إلا وهمًا باهظ الثمن، لا يُقاس إلا بتدمير الاقتصاد العالمي وتهديد الاستقرار الدولي.

ترامب يرقص على إيقاع "رقصة البطّة" أمام الكاميرات، بينما الواقع على الأرض يقول شيئًا مختلفًا: كل تهديداته، وكل خططه العسكرية، تصطدم بإرادة إيران الصلبة وبقدرتها على إدارة الأزمة بذكاء. الخطط التي كانت تعتمد على تصفية قيادات إيرانية أو فرض تغييرات داخلية، تصطدم الآن بالدبلوماسية الإيرانية الحذرة، والتحركات غير المعلنة التي تشمل وسطاء من تركيا وباكستان.

الإدارة الأميركية تبدو عشوائية، الإعلام الأميركي والإسرائيلي يبالغ في خلق انطباعات عن انقسامات في طهران، لكن الواقع يظهر أن إيران تتحكم بالمشهد وتفرض قواعدها. كل محاولات واشنطن لا تهدف سوى إلى خلق وهم الانتصار، بينما مضيق هرمز يظل مفتوحًا والاقتصاد العالمي ينتظر دون أي اهتمام بتهديدات ترامب.

في النهاية، درس إيران واضح: القوة وحدها لا تكفي، والسياسات الفوقية لا تستطيع فرض واقع جديد. أما الولايات المتحدة، فتبقى ضائعة في لعبة لم تفهم قواعدها، تبحث عن نصر وهمي في أرض صعبة السيطرة عليها.