--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.

قرار دموي جديد… الاحتلال يعلن الحرب على الأسرى

Salah Kirata • ٣١‏/٣‏/٢٠٢٦

17724.jpg

قرار دموي جديد… الاحتلال يعلن الحرب على الأسرى:

باسم أسرة تحرير newsyria.news

ندين بأشد العبارات القرار الإجرامي الذي أقرّه الكنيست الإسرائيلي، والقاضي بالسماح بإعدام الأسرى الفلسطينيين، في سابقة خطيرة تكشف الوجه الحقيقي لهذا الكيان القائم على القتل المنهجي والعنصرية الممنهجة.

إن هذا القرار ليس مجرد إجراء قانوني، بل هو إعلان صريح عن نية ارتكاب جرائم قتل جماعي بحق أكثر من عشرة آلاف أسير فلسطيني، لا ذنب لهم سوى أنهم تمسكوا بحقهم المشروع في الدفاع عن أرضهم وكرامتهم في وجه الاحتلال. إنه انتقال خطير من سياسة القمع والسجن إلى سياسة الإعدام الممنهج، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية.

إننا نرى في هذا القرار تصعيداً غير مسبوق، ورسالة دموية تؤكد أن هذا الكيان لا يعترف بأي قيم أو مواثيق، ويضرب بعرض الحائط كل الأعراف التي تحمي الأسرى وحقوق الإنسان. كما نعتبره دليلاً إضافياً على الطبيعة الفاشية والعنصرية التي تحكم هذا النظام، والتي لم تعد تخفي نواياها في تصفية الشعب الفلسطيني جسدياً.

ونحمّل المجتمع الدولي، بكل مؤسساته، المسؤولية الكاملة عن هذا الانحدار الخطير، في ظل صمت مخزٍ وتواطؤ مكشوف، يشجع الاحتلال على التمادي في جرائمه دون رادع أو حساب.

إن هذا القرار لن يكسر إرادة الأسرى، ولن يثني الشعب الفلسطيني عن نضاله المشروع، بل سيزيده إصراراً وثباتاً في مواجهة الاحتلال، حتى نيل الحرية واستعادة الحقوق.

وإننا نؤكد أن التاريخ لن يرحم، وأن كل من شارك في إقرار هذا القرار أو صمت عنه، سيُسجل اسمه في صفحات العار، إلى جانب مرتكبي أبشع الجرائم بحق الإنسانية.