
الخيار الأمثل لإعادة الدولة السورية إلى مسارها الطبيعي...
في الوقت الذي تواجه فيه سورية تحديات معقدة على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية، يبرز اسم رياض حجاب كحل استراتيجي لا غنى عنه، د.حجاب لم يأتِ من الخارج، ولم يدرس السياسة عن بُعد، بل عاش وترعرع داخل أروقة النظام السوري، وعرف الدولة السورية من قلبها، بكل تفاصيلها الدقيقة، وأدرك تعقيدات بنيتها الإدارية والاقتصادية والاجتماعية، خبرته هذه تجعل منه الشخص القادر على قراءة الواقع السوري وفهم عمق الأزمات ومعرفة كيفية التعامل معها بذكاء وفاعلية.
وكونه ابن عشيرة سورية، يعطيه قدرة غير مسبوقة على احتواء القوى المحلية والمجتمعية، ويمكّنه من بناء جسور الثقة بين الدولة والمجتمع، بعيدًا عن الانقسامات الطائفية والمناطقية، وانتماؤه للسنّة، مع احترامه للطوائف الأخرى، يجعله شخصية متوازنة، تُرضي غالبية الشعب السوري، وتطمئن دعاة الدولة المدنية، بينما تقلل من نفوذ دعاة الانفصال والفدرلة...
فضلاً عن ذلك، يتمتع حجاب بقبول واسع لدى طيف واسع من السوريين وتحديدا منهم من لايفرق بينهم عرق ولادين، وهذا ما يجعل تعيينه رئيسًا للوزراء خطوة عملية قابلة للتنفيذ، بعكس أي شخصية حالية من النظام، حيث الولاءات الضيقة والخوف من فقدان النفوذ غالبًا ما تحبط أي محاولة للتغيير الفعّال...
للأمانة :
إن بقاء صلاحيات رئيس الوزراء معطلة وترك كل الأمور بيد رئيس الجمهورية ليس خيارًا يخدم مصالح الدولة أو المواطنين، بينما وجود حجاب على رأس الحكومة يعني إعادة الحيوية للمؤسسات، واستعادة الثقة فيها، وإدارة الأزمة الحالية بذكاء واحترافية...
خاتمة :
رياض حجاب ليس مجرد سياسي، بل رجل دولة بامتياز، يتمتع بخبرة عميقة وفهم حقيقي لواقع سورية، وما يمتلكه من مهارة وكفاءة يجعل منه متفوقًا على أي شخص آخر في القدرة على إدارة شؤون البلاد. هو القائد القادر على قيادة سورية نحو الاستقرار والإصلاح، وإعادة الدولة إلى مكانتها الطبيعية، فهو يجمع بين الحكمة، والقدرة التنفيذية، واحتواء المجتمع، مما يجعله الخيار الأوحد الذي يمكن الوثوق به لإعادة بناء سورية على أسس متينة وعادلة.