--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.

سورية تبني مستقبلها من الركام إلى الأمل

Salah Kirata • ٩‏/٢‏/٢٠٢٦

1770602251339-a3cdd6db-4f01-4f3f.jpg
سورية تبني مستقبلها، من الركام إلى الأمل :

بعد ١٤ عاماً من الصراع الدامي وسنة كاملة من المواجهات مع الانفصاليين، تواجه الحكومة السورية إرثاً هائلاً من الدمار. في إدلب وحدها، دُمرت مئات الآلاف من المنازل وتضررت مئات المدارس، ما جعل مهمة إعادة الإعمار ضخمة ومعقدة، ولا يمكن إتمامها بين ليلة وضحاها...
رغم ذلك، لم تتوقف الجهود يومًا، فقد تم إزالة كميات هائلة من الأنقاض، وفتح طرق حيوية أساسية، وبدأت صيانة المرافق العامة وشبكات الصرف الصحي المتضررة. الأولوية الحالية تتركز على البنية التحتية الأساسية لضمان عودة المواطنين إلى حياتهم بأمان واستقرار...
الدولة لا تعيد البناء على السطح فقط، بل تعمل على إعادة المدن المدمرة من الأساس، مثل معرة النعمان وسراقب وخان شيخون، لتستعيد رونقها وحيويتها. وفي الوقت نفسه، تتقدم خطة "سورية بلا مخيمات ٢٠٢٦" رغم التحديات الكبيرة في الموارد واللوجستيات، مع العلم أن الدولة لم تتحكم في المعابر وحقول النفط إلا مؤخراً بعد سيطرة الانفصاليين على معظم ثروات البلاد طوال العام...
الدولة هي أبناء هذا الوطن، هم إخواننا وأولادنا، وهم سكان المخيمات الذين يسعون للعودة إلى حياتهم الطبيعية، الطريق أمامنا طويل وشاق، لكنه ممكن بالصبر والعمل الجاد والتوكل على الله، لتعود سورية إلى مكانتها وتعيد بناء مجتمعها وحضارتها من جديد.