--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.

تحذير ونداء مسؤول إلى المعتصمين في ساحة يوسف العظمة

Salah Kirata • ١٧‏/٤‏/٢٠٢٦

22593.png

تحذير ونداء مسؤول إلى المعتصمين في ساحة يوسف العظمة :

أنا أكتب هذا الكلام الآن، وأنا أراقب ما يجري بعين قلقة ومسؤولة، بعد ما رأيته خلال الساعات الماضية من مؤشرات لا يمكن تجاهلها أو التقليل من خطورتها.

أنا أطلب من كل السوريين الذين يستجيبون للدعوة للاعتصام في ساحة يوسف العظمة، في قلب العاصمة دمشق، أن يتخذوا أقصى درجات الحيطة والحذر. ما أراه ليس مجرد اختلاف في الرأي، بل انزلاق لدى البعض نحو ما يمكن تسميته بـ"لوثة الغلبة"، حيث بات بعضهم ملكيًا أكثر من الملك، يتحدث بلغة إقصائية لا تمتّ إلى روح الوطنية الجامعة بصلة.

أنا أتابع ما يُنشر وما يُعلّق، وأرى بوضوح أن هناك من لن يرتقي إلى مستوى الموقف الوطني، ولا إلى حساسية اللحظة التاريخية. هذا حقكم أن تعتصموا، وهو حق طبيعي ومكفول وفق البيان الدستوري الذي صيغ لهذه المرحلة، لكن في المقابل هناك من يتعامل مع هذا الحق بعقلية التصادم لا بعقلية المشاركة.

أنا أقولها بصراحة: هذه العينات قد يصدر عنها أي شيء. لذلك أحذّر بشدة من الانجرار إلى أي مواجهة، خاصة تلك التي قد تكون محسومة سلفًا ومُعدّة لخدمة فوضى غوغائية لا علاقة لها بالمطالب الوطنية.

أنا لا أكتب بدافع الخوف، بل بدافع المسؤولية. لا تسمحوا لأحد أن يستدرجكم إلى ما لا يخدم قضيتكم. لا تعطوا الفرصة لمن ينتظر لحظة الانفجار ليحوّلها إلى أداة ضدكم.

وأختم بالقول:

لا تسألوا من كان بها خبيرًا... أنا أؤكد أن شيئًا ما يُرتّب لإفشال هذا الاعتصام.
والرهان هنا يجب أن يكون على وعيكم أولًا، وعلى أجهزة وزارة الداخلية ثانيًا، التي يقع على عاتقها حفظ أمن الجميع دون استثناء، والنظر إلى كل الموجودين كمواطنين متساوين—لا خائن بينهم، ولا تفاضل إلا في زاوية النظر إلى المسألة الوطنية.

احموا أنفسكم... احموا بعضكم... واحموا معنى أن تكونوا مواطنين.