--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.

وجهة نظر فيما تم التوصل له من اتفاق بين أمريكا وإيران أدى لوقف إطلاق نار مؤقت

Salah Kirata • ٨‏/٤‏/٢٠٢٦

19299.jpg

وجهة نظر فيما تم التوصل له من اتفاق بين أمريكا وإيران أدى لوقف إطلاق نار مؤقت؟!

ما جرى ليس اتفاق سلام، بل هدنة اضطرارية فرضها توازن الردع.
إيران دخلت التفاوض من موقع قوة، وطرحت شروطًا استراتيجية مستفيدة من أوراق ضغط أهمها مضيق هرمز.

في المقابل، الولايات المتحدة نجحت في تجنب حرب شاملة، وحماية استقرار سوق الطاقة، وإعادة الملف النووي الإيراني إلى طاولة التفاوض.

نحن الآن أمام 15 يومًا حاسمة:
إما اتفاق أوسع يعيد ترتيب التوازن في المنطقة، أو عودة سريعة للتصعيد.

باختصار: الصراع لم ينتهِ… بل انتقل من الميدان إلى طاولة التفاوض.

دعونا نكون واضحين:

 لا يوجد منتصر هنا، بل طرفان خافا من كلفة الحرب الشاملة.

إيران تحاول تسويق نفسها كمنتصر تفاوضي، لكنها في الحقيقة تسعى لتحويل الضغط العسكري إلى مكاسب سياسية، عبر رفع سقف الشروط واللعب بورقة مضيق هرمز.

أما الولايات المتحدة، فلم تأتِ لتقديم تنازلات، بل لتثبيت الردع، ومنع الانفجار الكبير، وإعادة ضبط السلوك الإيراني خصوصًا في الملف النووي.

ما يجري اليوم هو صراع إرادات على طاولة المفاوضات، وليس تسوية نهائية.

إذا نجحت المفاوضات، سنرى اتفاقًا مرحليًا هشًا…
وإذا فشلت، فالتصعيد القادم سيكون أخطر وأوسع.

الخلاصة: هذه هدنة فوق برميل بارود، وليست طريقًا إلى السلام.