--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.

وزير الحرب الأمريكي: الحوثيون خارج نطاق التصعيد في المرحلة الحالية وابتعادهم عن الصراع تطور إيجابي

Salah Kirata • ١٦‏/٤‏/٢٠٢٦

23284.jpg

وزير الحرب الأمريكي: الحوثيون خارج نطاق التصعيد في المرحلة الحالية وابتعادهم عن الصراع تطور إيجابي.

قال وزير الحرب الأمريكي في تصريحات صحفية إن جماعة الحوثيين في اليمن باتت خارج دائرة التصعيد العسكري المباشر في المرحلة الحالية، مشيراً إلى أن هذا التراجع في النشاط الهجومي يمثل “تطوراً إيجابياً” في سياق التوترات الإقليمية المتصاعدة منذ اندلاع حرب غزة.

وأضاف الوزير أن واشنطن تراقب عن كثب تحركات الجماعة في البحر الأحمر والممرات البحرية الدولية، مؤكداً أن أي عودة للهجمات ستقابل بإجراءات مناسبة لحماية الملاحة الدولية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من إعادة التموضع العسكري والسياسي لعدد من الأطراف غير الحكومية، وسط استمرار الحرب في غزة وتوسع تداعياتها الإقليمية.

ويرى مراقبون أن أي انحسار في الهجمات البحرية من قبل الحوثيين قد يخفف الضغط على خطوط التجارة العالمية، لكنه لا يعني انتهاء التوتر في المنطقة بشكل كامل.

شخصيا أقرأ 

 سلوك جماعة الحوثيين خلال المرحلة الممتدة من حرب غزة حتى الفترة الراهنة يعكس درجة من المرونة السياسية والقدرة على اتخاذ قرارات ميدانية مرتبطة بتقديراتهم المحلية والإقليمية، بما في ذلك ضبط مستوى التصعيد في البحر الأحمر وفق حسابات تتعلق بكلفة المواجهة ومردودها...

في المقابل، أعتقد أن أنصار الله في مكان متقدم على حزب الله اللبناني وكلاهما  مدعوم من إيران في المنطقة إلا انهما لا يتحركان وفق نمط واحد، إذ تختلف درجة الاستقلالية العملياتية من ساحة إلى أخرى، حيث تبدو بعض الأطراف أكثر التصاقاً بالقرار الإيراني، بينما تحتفظ أطراف أخرى بهوامش مناورة أوسع ناتجة عن خصوصية الجغرافيا اليمنية وتعقيدات الحرب الداخلية.

وبين هذين النموذجين، يبقى تأثير الحرب في غزة عاملاً ضاغطاً أعاد تشكيل أولويات الفاعلين غير الدولتيين في الإقليم، وفرض إعادة تقييم لمستويات التصعيد وحدود الاشتباك في أكثر من ساحة.