--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

​"نذر الشؤم" فوق ناطحات السحاب.. الغربان والحيوانات البرية تستوطن "تل أبيب" المهجورة

نُشر في ٢‏/٤‏/٢٠٢٦، ٢:٠٧:٤٦ م

26200.png
رصدت تقارير إعلامية وتدوينات عبر منصات التواصل الاجتماعي حالة من القلق والترقب تسود أوساط سكان مدينة "تل أبيب"، جراء ظهور لافت ومكثف لأسراب من الغربان والحيوانات البرية في شوارع وميادين المدينة، وهو ما ربطه كثيرون بحالة الشلل الميداني الناتجة عن تداعيات المواجهة العسكرية المستمرة مع إيران وحزب الله.
​تداخل المشهد العسكري والبيئي
​ومع استمرار دوي صفارات الإنذار ولجوء السكان إلى الملاجئ لفترات طويلة، شهدت البيئة الحضرية في المركز تحولاً مفاجئاً؛ حيث استغلت الكائنات البرية، بما في ذلك الخفافيش والذئاب، خلو الشوارع من المارة لتفرض وجودها في المتنزهات والساحات العامة. إلا أن المشهد الأكثر إثارة للجدل تمثل في "الغزو الأسود" لسماء المدينة، حيث غطت آلاف الغربان ناطحات السحاب، مما أثار موجة من التفسيرات المتشائمة.
​بين التفسير العلمي والمخاوف الشعبية
​وفي محاولة لتهدئة الرأي العام، نقل موقع "والا" العبري عن خبراء في الحياة البرية تأكيدهم أن هذه الظاهرة لا تتعدى كونها "هجرة موسمية طبيعية" تتزامن مع فصل الربيع. ورغم هذه التطمينات العلمية، سادت حالة من "الفوضى التفسيرية" على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها قطاع واسع من الإسرائيليين "نذير شؤم" أو علامة على كوارث غامضة قادمة، مستشهدين بمعتقدات تاريخية قديمة تربط حركة الطيور بمصائر الحروب.
​انعكاسات نفسية
​ويرى مراقبون أن هذا الذعر الجماعي يعكس حجم الضغط النفسي الذي يعيشه المجتمع الإسرائيلي في ظل الهجمات الصاروخية المتواصلة، حيث باتت الظواهر الطبيعية تُقرأ من منظور سياسي وعسكري، وسط تشكيك شعبي في الروايات الرسمية التي تحاول تبسيط المشهد ووصفه بالاعتيادي.