
عباس عراقجي: مخزون اليورانيوم الإيراني المخصّب تحت الأنقاض واحتمالات التخلي عنه تُترك للمستقبل.
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة تلفزيونية حديثة مع شبكة CBS الأميركية أن مخزون الجمهورية الإسلامية من اليورانيوم المخصّب عالي النقاء “موجود تحت الأنقاض” بعد الضربات الجوية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية الشهر الماضي، وأن طهران لا تمتلك خطة حالية لاستعادته أو إخراجه من هذا الموقع.
وأوضح عراقجي أن الهجمات الأميركية والإسرائيلية في يونيو 2025 على مواقع مثل ناتنز وفوردو أدت إلى تدمير أجزاء واسعة من البنية التحتية النووية، ما جعل المخزون الكميائي للنشاط النووي الإيراني غير قابل للوصول في الوقت الراهن. لكنه أشار إلى أن أي قرار مستقبلي باستعادة المواد أو التعامل معها سيكون تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
في المقابلة نفسها، رفض عراقجي فكرة التخلي الكامل عن حق إيران في التخصيب السلمي، وقال إن مصير هذا المخزون – إن كان سيُستعاد ويستأنف تخصيبه أم لا – “موضوع للنقاش في المستقبل” بناءً على التطورات السياسية والدبلوماسية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصعيد عسكري مستمر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وسط رفض طهران التفاوض على وقف العمليات العسكرية أو التخلي عن قدراتها النووية السلمية، حسب تصريحات عراقجي الأخيرة.