
الأحبة لا تكفيهم الكلمات:
"أنا بخير" نقولها للغرباء، كجملة مهذبة تخفي وراءها الكثير من التعب والخذلان.
أما الأحبة، فلا نُجيد معهم هذا التمثيل، لأنهم لا يسمعون الكلمات فقط، بل يشعرون بما خلفها.
مع الأحبة، لا نحتاج أن نشرح كثيرًا، يكفي عناق صادق، ودمعة هاربة، وصمت يفهمه القلب قبل الأذن.
هم الملجأ حين تضيق بنا الحياة، وهم الأمان حين نعجز عن الاحتمال.
لذلك، لا نقول للأحبة "أنا بخير"،
بل نقترب منهم، نعانقهم، ونبكي…
لأن الحب الحقيقي لا يحتاج كلمات، بل يحتاج صدقًا.