
الأمم المتحدة تدعو المانحين لدعم جهود إزالة الذخائر غير المنفجرة في سورية
دعت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والصراعات المسلحة، فانيسا فريزر، الدول المانحة إلى تكثيف دعمها لجهود الأمم المتحدة والحكومة السورية في معالجة قضية الذخائر غير المنفجرة والألغام التي لا تزال تشكل تهديداً كبيراً للأطفال والمدنيين في مختلف مناطق سوريا.
جاء ذلك خلال ختام زيارتها الأخيرة إلى دمشق، التي استمرت عدة أيام، حيث التقت خلالها مسؤولين حكوميين وناقشت سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وسوريا في مجالات حماية الطفل وتوسيع نطاق برامج الدعم الإنساني.
وقالت فريزر إن زيارتها ركزت على استكشاف فرص جديدة للتعاون مع الحكومة السورية بهدف تعزيز حماية الأطفال المتأثرين بالنزاع، وتقديم المساعدات الإنسانية بشكل أكثر فعالية، خصوصاً في المناطق التي شهدت نزاعات وأعمال عسكرية مسبقة.
وأضافت المسؤولة الأممية أن الذخائر غير المنفجرة والألغام الأرضية تظل من أبرز التحديات التي تواجه الأطفال والمدنيين، مؤكدة الحاجة الماسة لبرامج إزالة هذه المخاطر لتقليل الخسائر البشرية وتعزيز العودة الآمنة للمدنيين إلى مناطقهم.
وأكدت فريزر أن دعم المجتمع الدولي، وخاصة الدول المانحة، سيكون له أثر مباشر في توسيع قدرات الأمم المتحدة السورية في عمليات التطهير والتوعية المجتمعية حول مخاطر الألغام، مشيرة إلى أن هذه الجهود تمثل جزءاً من استراتيجية أوسع لضمان حق الأطفال في الحياة والأمان والتعليم حتى في ظل الأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد.
وفي ختام زيارتها، شددت فانيسا فريزر على أن التعاون بين الأمم المتحدة والحكومة السورية يمثل خطوة مهمة نحو تخفيف تداعيات النزاع على الأطفال والمدنيين، داعية المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم اللازم لمواصلة هذه الجهود الحيوية.