--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

الأردن في قلب التصعيد الإيراني: 119 صاروخاً وطائرة مسيّرة تستهدف المنشآت الحيوية

نُشر في ٧‏/٣‏/٢٠٢٦، ٣:٤٣:٥٥ م


8896.jpg

الأردن في قلب التصعيد الإيراني: 119 صاروخاً وطائرة مسيّرة تستهدف المنشآت الحيوية

شهدت الأردن خلال الأسبوع الماضي تصعيداً غير مسبوق في المنطقة، إذ أعلنت القوات المسلحة الأردنية تعرض المملكة لهجمات مباشرة من إيران، شملت 119 صاروخاً وطائرة مسيّرة استهدفت مواقع ومنشآت حيوية داخل الأراضي الأردنية.

ووفقاً لتصريحات العميد الركن مصطفى الحياري، مدير الإعلام العسكري الأردني، تمكنت منظومات الدفاع الجوي من اعتراض 108 من هذه الصواريخ والمسيرات، بينما سقطت 11 صاروخاً وطائرة مسيّرة في بعض المناطق، مسببة أضراراً جزئية وإصابة عدد محدود من المدنيين. وأكد الحياري أن الهجمات لم تكن مجرد عبور عبر الأجواء الأردنية، بل كانت موجهة بشكل مباشر نحو أهداف استراتيجية داخل المملكة.

في مواجهة هذا التهديد، عززت القوات المسلحة الأردنية وحدات حرس الحدود وفعلت منظومات الدفاع الجوي وفق أعلى درجات الجاهزية، كما تم التنسيق مع مديرية الأمن العام لضمان الاستجابة السريعة لكل السيناريوهات المحتملة وحماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية.

ويأتي هذا التصعيد في سياق الحرب الإقليمية المتصاعدة بين إيران والقوات الأمريكية والإسرائيلية، التي شهدت خلال الفترة الأخيرة إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على دول عربية عدة، بما في ذلك الإمارات وسريلانكا. ففي حادثة سابقة، استقبلت سريلانكا 32 بحاراً إيرانياً نجوا من غرق فرقاطة إيرانية بعد هجوم أمريكي، وقدمت لهم الرعاية الإنسانية والقانونية وفق القانون البحري الدولي، ما يعكس التحديات التي تواجهها دول محايدة في ظل الصراعات العسكرية العابرة للحدود.

يشير مراقبون إلى أن الهجمات الإيرانية الأخيرة على الأردن تأتي في إطار توسيع نطاق الصراع خارج حدود إيران التقليدية، مستهدفة دولاً عربية حليفة للغرب أو مراكز مالية حيوية مرتبطة بالاقتصاد الإقليمي، ما يجعل المملكة في قلب التوترات الإقليمية الحالية ويزيد من تعقيد معادلات الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.