
الحرس الثوري الإيراني يطلق مناورات عسكرية على السواحل الجنوبية وسط توتر مع واشنطن
أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي صباح اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026 أن القوات البرية التابعة لـ الحرس الثوري الإيراني بدأت تدريبات ومناورات عسكرية واسعة النطاق على طول السواحل الجنوبية للبلاد من الخليج إلى بحر عُمان، في خطوة وصفتها طهران بأنها تهدف إلى تعزيز الجاهزية القتالية وقدرات الدفاع عن الحدود البحرية الاستراتيجية.
وأوضحت التقارير أن التمارين، التي شملت وحدات متعددة من القوات البرية والصواريخ والدروع والقوات الخاصة والطائرات بدون طيار الحديثة، ركّزت على اختبار أحدث التقنيات والأسلحة والتكتيكات القتالية، إضافة إلى سيناريوهات دفاعية وهجومية تهدف إلى حماية السواحل والجزر الإيرانية من تهديدات محتملة.
وبحسب قيادة الحرس الثوري، شملت المناورات استخدام الطائرات الصغيرة والمسيّرات الانتحارية لتحديد الأهداف وتنفيذ ضربات تجريبية، إلى جانب عمليات للدفاع الإلكتروني والقتال المشترك بين الوحدات المختلفة، وذلك لتقييم مدى تكامل وتنسيق القوات في مواجهة سيناريوهات معقدة.
وتأتي هذه التدريبات في ظل تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة الأمريكية، التي تدرس خيارات عسكرية محتملة تشمل شن ضربات جوية ضد أهداف إيرانية في حال فشل المفاوضات المتعلقة ببرنامج طهران النووي في خفض حدّة التوترات.
ويُنظر إلى المناورات كرسالة عسكرية واضحة من طهران تُظهر قدرتها على الحفاظ على أمنها واستعدادها للرد على أي تهديدات، خاصة في المناطق البحرية الحيوية مثل مضيق هرمز والمياه الإقليمية الجنوبية.