
الإمارات تبحث مع الصين تداعيات الاعتداءات الإيرانية على الأمن الإقليمي والدولي
بحث عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي مع المبعوث الخاص للحكومة الصينية إلى الشرق الأوسط تداعيات الاعتداءات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت دولة الإمارات وعددًا من دول المنطقة، في إطار جهود دبلوماسية عربية ودولية لاحتواء التصعيد العسكري وتأمين الاستقرار الإقليمي.
وجاء هذا اللقاء في سياق اتصالات ومباحثات مكثفة يجريها الشيخ عبدالله بن زايد مع عدد من كبار الدبلوماسيين حول العالم، بهدف بحث انعكاسات الصراع الراهن في الشرق الأوسط على الأمن والسلام الإقليميين وتأمين مسارات للتهدئة والحوار.
وفي بيان مشترك صدر عن مسؤولين إماراتيين والصينيين، أكد الطرفان على أهمية احترام سيادة الدول ووقف أي اعتداءات تقوض الأمن والاستقرار، مؤكدين أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الأنجح لاحتواء النزاع وتفادي المزيد من التصعيد. وتُعد الصين، التي أرسلت مبعوثها الخاص إلى المنطقة في محاولة للوساطة، لاعبًا مهمًا في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تهدئة شاملة.
وشدد اللقاء على الحاجة إلى منع أي توسيع للصراع ودعم المبادرات التي تعزز السلم، وسط تحذيرات من الآثار المحتملة على الأمن الاقتصادي والسياسي في دول الخليج والمنطقة الأوسع.
يجدر بالذكر أن المباحثات تجري في ظل تصاعد التوترات إثر الاعتداءات الصاروخية الإيرانية التي طالت الإمارات ودولاً شقيقة، ما دعا دولًا ومنظمات دولية إلى التنديد والدعوة إلى خفض التصعيد فورًا.