
الإمارات تحذر من تهديد لأمن الطاقة العالمي بسبب استهداف منشآت مرتبطة بحقل بارس:
أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية أن استهداف منشآت الطاقة المرتبطة بحقل بارس الجنوبي الإيراني يشكل تهديداً مباشراً لاستقرار إمدادات الطاقة على المستوى العالمي. وأكدت أبوظبي في بيان رسمي أنّ هذه الاستهدافات—التي طالت مرافق مرتبطة بحقل الغاز الإيراني العملاق، الذي يشكل امتداداً لحقل الشمال القطري—يمثل تصعيداً خطيراً يزيد التوتر في أسواق الطاقة ويهدد الإمداد العالمي للغاز والنفط.
وأوضحت الإمارات أن هذه المنشآت ليست مجرد أصول إيرانية داخل الحدود، بل جزء من شبكة طاقة إقليمية مترابطة تغذي أسواقاً عالمية حيوية، مما يجعل أي ضربات عليها تهديداً مباشراً لأمن الطاقة العالمي. وحذرت من أن استمرار مثل هذه الهجمات قد يؤدي إلى تقلبات في أسعار النفط والغاز وزيادة المخاطر على استقرار الإمدادات.
التصريحات الإماراتية تأتي في سياق تصعيد أوسع في الشرق الأوسط بعد تنفيذ ضربات جوية إسرائيلية وأميركية على مواقع طاقة إيرانية، ما دفع طهران إلى تهديد بمهاجمة منشآت نفطية وغازية في دول الخليج، بما فيها الإمارات وقطر. وتزامن ذلك مع إدانة من الدوحة التي اعتبرت الاستهداف “خطوة خطرة وغير مسؤولة” لما يمثله الحقل المشترك من أهمية كبيرة للإمداد العالمي بالطاقة.
كما حذرت أبوظبي من أن التصعيد العسكري ضد بنية الطاقة في المنطقة لا يقتصر على أبعاد أمنية محلية أو إقليمية فقط، بل يمتد ليؤثر على الأسواق الدولية في وقت تسعى فيه الدول المستهلكة للغاز والنفط إلى ضمان استقرار الأسعار والإمدادات.
الخلاصة: تحذير الإمارات يأتي وسط توتر إقليمي متصاعد يهدد أمن الطاقة العالمي، مع تأكيد أن أي استهداف للبنية التحتية المرتبطة بحقل بارس—الذي يُعد من أكبر حقول الغاز في العالم—قد يكون له تداعيات خطيرة على الإمدادات الدولية وأسعار الطاقة.