
المنافذ السورية تنفي دخول عائلات من “حزب الله” ضمن الوافدين من لبنان
نفت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية والجمارك في سوريا اليوم الخميس 5 آذار 2026، ما تداوله البعض حول دخول عائلات من مقاتلي “حزب الله” اللبناني إلى الأراضي السورية ضمن حركة العبور عبر المنافذ الحدودية، مؤكدة أن جميع الأشخاص العائدين من لبنان هم سوريون فقط.
وقال مازن علوش، مدير العلاقات في الهيئة، في تصريحات رسمية نشرت عبر منصات التواصل، إن شائعات حول دخول عوائل مقاتلي “حزب الله” وأنصارهم تتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، وإن هذه المعلومات غير صحيحة، مؤكّدًا أن جميع المسافرين القادمين عبر المعابر الحدودية يخضعون إلى إجراءات تدقيق وتفتيش أمني صارمة وفق الأنظمة المعتمدة للتأكد من هوياتهم وهويات من يعبرون إلى سوريا.
وجاء هذا النفي على خلفية أحداث أمنية متفرّقة في بعض المناطق السورية، إذ أقدم شبان في مدينة القصير بريف حمص على الاعتداء على حافلات قادمة من لبنان بزعم أنها تضم عائلات من مقاتلي “حزب الله”، قبل أن يتضح بعد التحقيقات الأمنية أن جميع ركاب هذه الحافلات من السوريين المقيمين في لبنان سابقًا وليس لهم علاقة بالحزب أو أنصاره.
وتشهد المنافذ الحدودية بين لبنان وسوريا منذ عدة أيام تدفق أعداد كبيرة من العائدين السوريين، خصوصًا عبر معبري “جديدة يابوس” و“جوسية”، نتيجة تصاعد القصف الإسرائيلي في جنوب لبنان والمخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية في المنطقة، في ظل توترات إقليمية متصاعدة.
الهيئة دعت في بيانها إلى توخي الحذر من الأخبار غير الموثوقة وعدم الانجرار وراء الشائعات التي قد تثير التوتر بين السكان، مؤكدة أن المعابر تعمل بشكل منظم وآمن لاستقبال العائدين مع ضمان سلامة الإجراءات الأمنية والجمارك.