
تفاصيل التحرك الميداني
شهدت الساعات الماضية دخول رتل عسكري للاحتلال، قوامه أربع آليات عسكرية تتقدمها جرافة ثقيلة، إلى المناطق الشمالية لقرية الأصبح في القطاع الجنوبي من الريف. وبحسب التقارير الميدانية، عمدت قوة الاحتلال إلى عزل المنطقة عبر إقامة حواجز عسكرية ورفع سواتر ترابية، ما أدى إلى قطع الطريق الحيوي المؤدي إلى بلدة كودنة والمناطق القريبة من تل الأحمر الغربي.
شلل في الحركة الزراعية
وفي تصعيد ميداني يستهدف سبل عيش الأهالي، أفادت مديرية إعلام القنيطرة بأن عمليات التجريف وإقامة السواتر شملت أيضاً:
إغلاق طريق رويحينة المؤدي إلى المساحات الزراعية غرب القرية.
قطع مسار طريق أم العظام الشولي في الريف الغربي.
وقد ترافق ذلك مع فتح نيران الأسلحة الرشاشة بشكل عشوائي، بهدف منع المدنيين والمزارعين من الوصول إلى أراضيهم، مما عمق حالة الشلل في النشاط الزراعي بالمنطقة.
سياق الانتهاكات المستمرة
تأتي هذه التطورات بعد أيام قليلة من قيام قوة إسرائيلية باختطاف شاب من أهالي قرية الأصبح أثناء ممارسته لمهنة الرعي يوم الإثنين الماضي (30 آذار).
يُذكر أن هذه التحركات تندرج ضمن سلسلة من الخروقات المتكررة التي ينفذها جيش الاحتلال في الجنوب السوري، والتي تتنوع بين التوغلات البرية، وعمليات التجريف، والاعتقالات التعسفية، في تجاوز سافر للقرارات الدولية والاتفاقات القائمة في المنطقة.