--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

الرياض تُندد بالاستهداف الإيراني للبعثات الدبلوماسية وتتمسك بحق الرد لحماية أمنها الوطني

نُشر في ٣‏/٣‏/٢٠٢٦، ١:٤٦:١٣ م

25450.jpg

أعلنت المملكة العربية السعودية، اليوم الثلاثاء، عن استنكارها الشديد للهجمات الإيرانية المتكررة التي تستهدف أمن المنطقة، والتي كان آخرها الاعتداء الذي طال مبنى سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في العاصمة الرياض، واصفةً هذا العمل بـ "العدوان الغاشم".

​انتهاك للمواثيق الدولية

​وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية، أكدت المملكة أن تكرار هذه الاعتداءات يمثل خرقاً فاضحاً للقواعد والأعراف الدولية، وتجاوزاً صريحاً لاتفاقيتي جنيف (1949) وفيينا للعلاقات الدبلوماسية (1961). وشددت الوزارة على أن هذه المواثيق تضمن حصانة وحماية المنشآت الدبلوماسية وطواقمها تحت كافة الظروف، بما في ذلك فترات النزاعات المسلحة.

​تحذير من التصعيد

​وحذّر البيان من مغبة استمرار هذا السلوك الإيراني الاستفزازي، مشيراً إلى أن هذه التصرفات تدفع بالمنطقة نحو منزلقات خطيرة من التصعيد، خاصة وأن المملكة قد أعلنت في وقت سابق وبوضوح التزامها بعدم السماح باستخدام أراضيها أو أجوائها كنقطة انطلاق لأي عمليات تستهدف الجانب الإيراني، وهو ما يجعل هذا الاستهداف "غير مبرر" بأي حال من الأحوال.

​السيادة وحق الرد

​واختتمت الخارجية بيانها بتجديد الموقف السعودي الثابت بشأن السيادة الوطنية، مؤكدةً أن للمملكة الحق الكامل في تبني كافة التدابير والوسائل التي تراها كفيلة بحماية سلامة أراضيها، وتأمين مواطنيها والمقيمين فوق ثراها، والحفاظ على مصالحها الحيوية، بما يشمل الاحتفاظ بـ "خيار الرد على العدوان" وفقاً لما تقتضيه مقتضيات الدفاع عن الأمن الوطني.