--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
سوريا

السعودية تعيد رسم مسار كابل الألياف البصرية: دمشق بدل تل أبيب في طريق الربط مع اليونان

نُشر في ٢٠‏/٢‏/٢٠٢٦، ١:٢٦:٥٤ م

_96574355_mediaitem96574351.jpg.webp

السعودية تعيد رسم مسار كابل الألياف البصرية: دمشق بدل تل أبيب في طريق الربط مع اليونان
كشفت مصادر إقليمية مطلعة لموقع «ميدل إيست آي» أن المملكة العربية السعودية تدرس تعديل مسار مشروع كابل ألياف ضوئية يربطها مع اليونان عبر البحر الأبيض المتوسط، بحيث يمر عبر سوريا بدلاً من إسرائيل كما كان مقرراً في السابق، في خطوة تُعدّ تعبيراً عن تحول في الاصطفافات الإقليمية وتأكيداً على رغبة الرياض في تعزيز العلاقات مع دمشق وتقليل أي روابط مباشرة مع تل أبيب. 
وفق التقرير، يسعى المشروع الذي يُعرف باسم “East to Med Corridor” إلى إنشاء شبكة بيانات تربط السعودية بأوروبا، وقد طرحت في بداياته أفكار لتمرير الكابل عبر إسرائيل. لكن إصرار السعودية على المرور عبر سوريا يعكس تغييراً في الأولويات السياسية والاستراتيجية لدى الرياض، في ظل توتر العلاقات مع إسرائيل على خلفية الأوضاع في غزة ومواقف سياسية أخرى، ورغبة في تعزيز مكانة دمشق إقليمياً بعد سنوات من العزلة. 
ويرى محللون أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود أوسع لتقليص الروابط الملموسة مع إسرائيل ودعم دور سوريا كبوابة اتصال بين الشرق الأوسط وأوروبا، يمكن أن تمتد لتشمل مشاريع أخرى في البنية التحتية الرقمية والطاقة. 
وبحسب المصادر نفسها، فإن هذا التحوّل في مسار كابل البيانات يأتي في سياق تغير في الاصطفافات الإقليمية بعد السنوات الماضية من السعي نحو تطبيع العلاقات بين الرياض وتل أبيب، وهو مؤشر على توجه سعودي إلى إعادة دمج دمشق في الإطار الإقليمي على حساب أي روابط مباشرة مع إسرائيل.