--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

السفن التجارية في الخليج تتخفّى بـ“الهوية الصينية” لتفادي هجمات محتملة

نُشر في ٧‏/٣‏/٢٠٢٦، ٦:٥٠:٤٩ م

8989.jpg

السفن التجارية في الخليج تتخفّى بـ“الهوية الصينية” لتفادي هجمات محتملة

كشفت تقارير بحرية وأمنية أن عدداً من السفن التجارية التي تعبر مياه الخليج العربي باتت تلجأ إلى استخدام ما يُعرف بـ“الهوية الصينية” كوسيلة احترازية لتجنب التعرض لهجمات أو مضايقات في ظل التوتر المتصاعد في المنطقة، خصوصاً في الممرات البحرية الحساسة القريبة من إيران.

ووفقاً لبيانات صادرة عن شركات أمن الملاحة وتقارير ملاحية دولية، فإن بعض السفن بدأت تُظهر على هياكلها أو في بيانات التعريف الإلكترونية الخاصة بها إشارات أو كتابات توحي بارتباطها بالصين، أو تشير إلى أن مالكها أو وجهتها مرتبطة بشركات صينية. ويُعتقد أن هذه الخطوة تهدف إلى تقليل احتمال استهدافها في حال اندلاع مواجهات أو عمليات اعتراض بحرية.

وتعمل السفن عادة عبر نظام التعريف الآلي (AIS) الذي يتيح التعرف على اسم السفينة ووجهتها وبلد التسجيل والجهة المالكة. إلا أن بعض السفن تقوم بتعديل المعلومات الظاهرة أو إبراز إشارات مرئية على بدن السفينة توحي بأنها مرتبطة بالصين، في محاولة للاستفادة من العلاقات السياسية والاقتصادية الوثيقة بين بكين وطهران.

ويأتي هذا السلوك في ظل تصاعد التوترات الأمنية في منطقة الخليج، التي تعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم، إذ يمر عبرها نحو ثلث تجارة النفط البحرية العالمية. وقد شهدت المنطقة خلال السنوات الماضية حوادث احتجاز سفن أو استهداف ناقلات نفط في سياق الصراع غير المباشر بين إيران وبعض القوى الإقليمية والدولية.

ويرى خبراء في أمن الملاحة أن اختيار “الهوية الصينية” تحديداً ليس أمراً عشوائياً، فالصين تعد شريكاً اقتصادياً رئيسياً لإيران وأحد أكبر المشترين للنفط الإيراني، كما أن بكين تتجنب عادة الانخراط في التوترات العسكرية في المنطقة. لذلك يعتقد ملاك السفن أن إظهار ارتباط بالصين قد يوفر نوعاً من الحماية غير المباشرة.

ومع ذلك، يحذر مختصون من أن هذه الممارسات قد تحمل مخاطر قانونية وملاحية، إذ إن تغيير أو تضليل بيانات التعريف الخاصة بالسفن قد يعرّض الشركات المالكة لمساءلة قانونية أو عقوبات دولية إذا اعتُبر نوعاً من التلاعب بالمعلومات الملاحية.

في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي من إيران بشأن هذه التقارير، بينما يراقب قطاع الشحن البحري التطورات في الخليج عن كثب، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار التوترات الإقليمية إلى تعقيد حركة الملاحة ورفع تكاليف التأمين والشحن البحري في واحد من أهم الممرات الاقتصادية في العالم.