
الشرع:
نسعى إلى اتفاق أمني مع إسرائيل يمهد لسلام شامل دون التفريط بالجولان.
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن دمشق تتجنب أي صدام مع إسرائيل، مشددًا على أن سورية لا ترى مصلحة في الانزلاق إلى مواجهة عسكرية من شأنها تعقيد المشهد الإقليمي وإعاقة جهود الاستقرار...
وأوضح الشرع أن الحكومة السورية تعمل على التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل بمشاركة مجموعة من الدول، في إطار ترتيبات تهدف إلى خفض التوتر وتعزيز الأمن على الحدود، بما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من العلاقات الإقليمية...
وأضاف أن نجاح هذا الاتفاق الأمني يمكن أن يشكل مدخلًا إلى سلام شامل، مؤكدًا في الوقت ذاته أن أي مسار تفاوضي لن يكون على حساب الحقوق الوطنية السورية، وفي مقدمتها استعادة الجولان المحتل، التي وصفها بأنها حق ثابت غير قابل للتنازل...
باختصار:
تعكس تصريحات الرئيس الشرع تحولًا لافتًا في المقاربة السورية، يقوم على الفصل بين متطلبات الأمن الآني وأهداف التسوية السياسية بعيدة المدى، كما توحي بأن دمشق تراهن على الضمانات الدولية لخفض احتمالات المواجهة، مع إبقاء ملف الجولان في صدارة الثوابت الوطنية، بما قد يرسم ملامح مرحلة جديدة في توازنات المنطقة إذا ما نجحت هذه المبادرة في تجاوز تعقيدات الصراع الممتد منذ عقود.