--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

الشيباني في القاهرة: زيارة رسمية تفتح مساراً جديداً للعلاقات السورية–المصرية

نُشر في ٣‏/٥‏/٢٠٢٦، ١٢:٥٦:٥٧ م

29669.jpg

الشيباني في القاهرة: زيارة رسمية تفتح مساراً جديداً للعلاقات السورية–المصرية

وصل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم الأحد، إلى العاصمة المصرية القاهرة في أول زيارة رسمية له، على رأس وفد دبلوماسي واقتصادي رفيع، في خطوة تُعدّ الأبرز في مسار إعادة بناء العلاقات بين دمشق والقاهرة بعد سنوات من القطيعة والتجميد.

وبحسب ما أوردته مصادر رسمية سورية ومصرية، تهدف الزيارة إلى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها، خصوصاً في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، مع التركيز على إعادة تفعيل قنوات التعاون التي تعطلت خلال السنوات الماضية.

وخلال الزيارة، عقد الشيباني ووزير الاقتصاد والصناعة السوري نضال الشعار اجتماعاً مع وزير الصناعة المصري المهندس خالد هاشم ورئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة الدكتور محمد عوض. وتركزت المباحثات على توسيع الشراكات الاقتصادية، وفتح مجالات جديدة للاستثمار، بما يعزز التكامل الاقتصادي بين البلدين.

وتأتي هذه الزيارة بعد سلسلة تطورات سياسية لافتة شهدتها العلاقات السورية–المصرية خلال الأشهر الماضية، أبرزها لقاء الرئيس السوري أحمد الشرع بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على هامش قمة إقليمية في قبرص، ثم اجتماع مباشر بينهما في القاهرة خلال قمة عربية طارئة في مارس 2025.

كما سبقت الزيارة اتصالات دبلوماسية متبادلة بين وزيري خارجية البلدين في أواخر 2024، إضافة إلى زيارة وفد اقتصادي مصري إلى دمشق مطلع عام 2026، وهي الأولى من نوعها منذ نحو 15 عاماً، ما اعتُبر بداية عملية لإعادة بناء العلاقات الاقتصادية.

وتشير المعطيات الحالية إلى أن زيارة الشيباني تمثل انتقالاً من مرحلة الاتصالات السياسية إلى مرحلة العمل التنفيذي والتعاون الاقتصادي المباشر، في إطار محاولة الطرفين إعادة صياغة العلاقة على أسس جديدة تقوم على المصالح المشتركة والتكامل الإقليمي.