--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

اليوم السادس من الحرب: إسرائيل تطلق عملية “الأسد الصاعد” ضد إيران

نُشر في ٤‏/٣‏/٢٠٢٦، ١١:٣٥:٤٨ م

7768.jpg

اليوم السادس من الحرب: إسرائيل تطلق عملية “الأسد الصاعد” ضد إيران

أعلنت القوات الإسرائيلية اليوم عن إطلاق عملية عسكرية جديدة تحت اسم “الأسد الصاعد”، في تصعيد واضح للصراع المستمر مع إيران، والذي دخل يومه السادس على التوالي. العملية، وفق بيان رسمي صادر عن الجيش الإسرائيلي، تستهدف مواقع عسكرية واستراتيجية إيرانية، خاصة في المناطق الواقعة قرب الحدود الغربية لإيران، وذلك في إطار ما وصفته إسرائيل بـ"ردع التهديدات المباشرة على أمن الدولة والمواطنين".

وذكر الجيش الإسرائيلي أن العملية تشمل ضربات جوية دقيقة ومساندة بحرية محتملة، إضافة إلى استخدام تقنيات استخباراتية متقدمة لتحديد المواقع الإيرانية الحساسة، مؤكداً أن “الأسد الصاعد” تهدف إلى تقليص قدرات طهران العسكرية دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة على الأرض.

من جانبه، لم تصدر إيران بعد بياناً مفصلاً حول العملية، لكن وسائل إعلام محلية أشارت إلى أن قوات الحرس الثوري وضعت وحداتها في حالة تأهب قصوى، مع تعزيز مواقعها الدفاعية على طول الحدود الغربية والمناطق الداخلية الحيوية. المحللون يرون أن هذا التصعيد يمثل اختباراً لقدرة إيران على الردع والقدرة على حماية المنشآت العسكرية والاستراتيجية، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية والإقليمية.

ويأتي إطلاق “الأسد الصاعد” بعد سلسلة مواجهات متقطعة بين إسرائيل وقوات متحالفة مع طهران في سوريا والعراق، فيما يتزامن مع تحركات أميركية لتعزيز التواجد العسكري في المنطقة. هذا التصعيد يعكس مستوى التوتر المتصاعد في الشرق الأوسط، ويثير مخاوف من اتساع نطاق الصراع إلى ما هو أبعد من الحدود المباشرة بين إسرائيل وإيران، ليشمل مناطق جوارها الإقليمي.

في ظل هذه التطورات، يبقى الرصد العسكري والدبلوماسي للأيام القادمة حاسماً، إذ قد تشكل نتائج هذه العملية مؤشرًا على شكل الصراع المستقبلي، ودرجة استعداد الأطراف المعنية للتصعيد أو التفاوض.