
انسحاب “قسد” من مخيم الهول يفتح الباب لفوضى أمنية وتدابير حكومية عاجلة
أوضح نور الدين البابا، المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، أن انسحاب قوات “قسد” من مخيم الهول تم دون أي تنسيق مسبق مع الحكومة، ما تسبب بحدوث فوضى أمنية واسعة داخل المخيم قبل وصول وحدات الجيش والشرطة لتأمينه.
وأشار البابا إلى وقوع عمليات هروب جماعية من المخيم، حيث تم رصد فتح أكثر من 100 فتحة في السور، مما سهّل خروج المحتجزين. ولفت إلى أن المخيم لم يكن مجرد مركز إيواء، بل كان مركز احتجاز في ظروف صعبة وغير إنسانية، مؤكداً أن الحكومة تعمل حالياً على تدقيق بيانات القاطنين ونقلهم إلى مواقع بديلة أكثر أماناً.
كما أكد البابا أن الإجراءات الحكومية تميّز بين النساء والأطفال وكبار السن باعتبارهم غير مجرمين، والعمل على إدماجهم وإعادة تأهيلهم ضمن المجتمع. وأضاف أن الوزارة أعدت خطة أمنية لحماية محافظة الحسكة والمناطق المحيطة بعد الأحداث الأخيرة في المخيم.