
استهداف رادارات الإنذار المبكر يكشف ثغرات جديدة في الدفاع الجوي الإسرائيلي
كشف خبراء إسرائيليون عن نقطة ضعف جديدة في منظومة الدفاع الجوي لإسرائيل بعد تعرض أنظمة رادار أمريكية مهمة في المنطقة لضربات إيرانية. فقد استُهدف رادار متقدم في قطر يُستخدم لاكتشاف الصواريخ المتجهة نحو الأراضي الإسرائيلية، ما أدى إلى تقليص أوقات الإنذار المبكر المتاحة للرد على الهجمات، وهو ما يضعف فعالية منظومات الاعتراض مثل القبة الحديدية وباتريوت وآرو.
ولم تقتصر الضربات على قطر، إذ تعرض أيضًا نظام THAAD الأمريكي في الإمارات لهجوم، في حين أعلن حزب الله عن استهداف موقع للاتصالات العسكرية عبر الأقمار الصناعية داخل إسرائيل، ما يوسع نطاق التهديدات ليشمل ما هو أبعد من الصواريخ التقليدية.
ويشير الخبراء إلى أن هذه التطورات تبرز محدودية قدرات الدفاع الجوي الإسرائيلي، فبالرغم من تدرّج الأنظمة المتعددة الطبقات، فإنها تعتمد بشكل كبير على شبكة رادارات مركزية لرصد التهديدات مبكرًا. وبالتالي، فإن أي ضرر يلحق بهذه الشبكات يضعف قدرتها على الاعتراض، ويزيد المخاطر عند مواجهة هجمات معقدة مثل الطائرات المسيّرة أو الضربات المتزامنة على نقاطها الحساسة.
ويؤكد المحللون أن هذه الأحداث ترفع التساؤلات حول مدى قدرة إسرائيل على حماية نفسها بالكامل في مواجهة تهديدات متجددة ومتنوعة، خصوصًا مع استهداف مكونات الشبكة الأساسية التي تقوم عليها منظومات الدفاع الجوي.