--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

استنفار إسرائيلي وتوسيع لدائرة الرد الإيراني: المتحدث العسكري في الملاجئ و"الوعد الصادق 4" تدخل مرحلة جديدة

نُشر في ١١‏/٣‏/٢٠٢٦، ٤:١٥:٠١ ص

25593.webp

شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً ميدانياً غير مسبوق في المنطقة، حيث وثقت تقارير إعلامية وصور متداولة لجوء المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العميد إيفي ديفرين، إلى أحد الملاجئ المحصنة وسط إسرائيل، وذلك بالتزامن مع انطلاق صافرات الإنذار إثر هجوم صاروخي مكثف شنته طهران.

​توثيق ميداني وحالة ارتباك

​نشر مراسل "القناة 12" الإسرائيلية صورة للعميد ديفرين وهو داخل أحد الملاجئ، في مشهد يعكس حجم الخطورة التي فرضتها الرشقات الصاروخية الأخيرة. ولا تعد هذه الحادثة الأولى من نوعها في صفوف القيادة الإسرائيلية، إذ سبق وأن اضطر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للاحتماء بملاجئ مؤقتة خلال موجات تصعيد سابقة.

​"الوعد الصادق 4": استهداف تل أبيب والقواعد الأمريكية

​من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر اليوم الأربعاء، عن إطلاق الموجة الـ37 ضمن عملية "الوعد الصادق 4"، مؤكداً أن العمليات الهجومية ستستمر لثلاث ساعات على الأقل. وبحسب البيان الرسمي الإيراني، فإن بنك الأهداف شمل:

  • ​مواقع حيوية في قلب مدينة تل أبيب.
  • ​أهدافاً تابعة للأسطول الخامس الأمريكي.
  • ​منشآت في مدينة أربيل.

​ملف الملاجئ: تحصينات قانونية وتحديات أمنية

​تُسلط هذه التطورات الضوء مجدداً على "منظومة الملاجئ" الإسرائيلية، وهي منشآت من الخرسانة والحديد المصفح تطورت تشريعاتها منذ عام 1948:

  1. قانون 1951: ألزم ببناء ملاجئ عامة في كافة التجمعات السكنية.
  2. تعديلات 1991: عقب حرب الخليج، أصبح وجود ملجأ خاص شرطاً أساسياً في كل وحدة سكنية جديدة.

أزمة الحماية الجدلية:

رغم هذه القوانين، يواجه الرأي العام الإسرائيلي تساؤلات صعبة حول "فجوة الحماية"، حيث تظهر البيانات أن 65% فقط من السكان يمتلكون القدرة على الوصول الفوري لهذه الملاجئ. كما يبدي خبراء أمنيون تخوفهم من أن التحصينات الحالية قد لا تصمد أمام "الضربات المباشرة" للصواريخ الحديثة، مما يجعل احتمالية وقوع إصابات داخلها قائمة وبقوة.