--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
سوريا

عودة أزمة الكهرباء في سوريا مع تراجع إمدادات الغاز بفعل التوترات الإقليمية

نُشر في ٥‏/٣‏/٢٠٢٦، ٦:٢١:٠١ م

7691.jpg

عودة أزمة الكهرباء في سوريا مع تراجع إمدادات الغاز بفعل التوترات الإقليمية

تعيش سوريا أزمة انقطاع الكهرباء من جديد في العديد من المحافظات، في ظل تراجع إمدادات الغاز الطبيعي التي تشغل محطات التوليد، وذلك بالتزامن مع تصعيد التوترات في المنطقة وتأثيراتها على شبكات الطاقة الإقليمية.

وقالت وزارة الطاقة في الحكومة السورية الانتقالية، في أحدث بيان لها، إن انخفاض كميات الغاز الطبيعي الواردة عبر الأردن إلى محطات التوليد أدى إلى تخفيض ساعات التغذية الكهربائية المتاحة. وأوضحت الوزارة أن هذا التراجع في الإمدادات مرتبط بصعوبات في الالتزام بضخ الغاز نتيجة التطورات الإقليمية الراهنة، مما أجبرها على تنظيم التغذية الكهربائية وفق الإمكانات المتاحة، مع الاعتماد بشكل أكبر على الغاز المحلي المتاح بصورة محدودة.

الأزمة تأتي في سياق ارتفاع أسعار الغاز عالمياً وتراجع الإمدادات من مصادر رئيسية بسبب النزاعات في الشرق الأوسط، وهو ما يفاقم الضغوط على قطاع الطاقة الذي يعاني منذ سنوات من ضعف البنية التحتية والقدرة الإنتاجية في سوريا. وقد ارتفعت أسعار الغاز في الأسواق الأوروبية بشكل ملحوظ، مما يعكس الاضطرابات في الإمدادات حول العالم بفعل الحرب المتواصلة، ويؤثر بشكل غير مباشر على قدرة دول مثل سوريا على تأمين مصادر بديلة للطاقة.

سوريا لم تشهد استقرارًا في التيار الكهربائي منذ أكثر من عقد كامل من الصراع والدمار في البنى التحتية، حيث أدت الحرب إلى تدمير محطات التوليد وشبكات النقل والتوزيع، كما زاد الطلب على الكهرباء في المناطق الواقعة تحت سيطرة أطراف مختلفة من تعقيد أزمة الطاقة. وكان الاعتماد دائماً كبيراً على الغاز الطبيعي كمصدر رئيسي لتوليد الكهرباء، مما يجعل أي تراجع في الإمدادات عاملًا حاسماً في زيادة انقطاعات التيار.

في الشوارع، يعاني المواطنون من جداول تقنين طويلة للكهرباء تؤثر على الحياة اليومية، ولا تزال جهود الإصلاح والتعافي بطيئة، في ظل محدودية الموارد والاستثمارات المطلوبة للتعويض عن الخسائر الضخمة التي لحقت بقطاع الطاقة منذ سنوات الحرب.