--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ايران تطلق مناورات بحرية في مضيق هرمز .

نُشر في ١٦‏/٢‏/٢٠٢٦، ١٠:٣١:٣٠ م

7878-1-copy.jpg

إيران تطلق مناورات عسكرية واسعة في مضيق هرمز تحت عنوان “التحكم الذكي” وسط توترات دولية متصاعدة
طهران – أطلقت إيران صباح اليوم الاثنين مناورات بحرية وعسكرية واسعة تحت اسم "التحكم الذكي في مضيق هرمز"، في خطوة تعكس تصعيدًا ملحوظًا في مستوى الجاهزية العسكرية الإيرانية داخل أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.
وأعلنت وكالة فارس الإيرانية أن هذه التدريبات، التي تشرف عليها القوات البحرية التابعة لـ الحرس الثوري الإيراني، تجري بإشراف مباشر من القيادة العامة بقيادة اللواء محمد باكبور، وتهدف إلى تقييم جاهزية الوحدات البحرية ومحاكاة سيناريوهات مواجهة التهديدات المحتملة وتأمين المضيق. 
وأوضحت التقارير أن المناورات تركز على الاستفادة الذكية من المزايا الجيوسياسية لإيران في منطقة الخليج العربي وخليج عمان، إلى جانب تدريبات معلوماتية وعملياتية للتصدي السريع لأي تهديدات موجهة نحو الأمن البحري. وتأتي هذه التدريبات في وقت تعتبر فيه طهران قدرتها على التأثير في حركة الملاحة في المضيق ورقة استراتيجية مهمة في أي مواجهة محتملة. 
مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من صادرات النفط العالمية، يُعد من أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم، مما يجعل أي تحرك عسكري فيه ذا تأثير كبير على أسواق الطاقة والأمن الإقليمي. 
وتأتي المناورات في وقت حساس تشهده المنطقة، بالتوازي مع جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية** حول ملف البرنامج النووي في جنيف، والمقررة غدًا الثلاثاء، ما يعكس تداخلًا بين النفوذ العسكري والضغط الدبلوماسي. 
وفي ظل هذه التطورات، يشير المراقبون إلى أن هذه المناورات ترسل رسائل قوية لطهران حول استعدادها للتعامل مع أي تهديدات، وتؤكد تمسكها بسيطرتها على مضيق هرمز كورقة استراتيجية في مواجهة الضغوط الدولية.