--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

بعد الصاروخين.. أول تواصل بين إيران وتركيا وتحذير تركي شديد

نُشر في ١٠‏/٣‏/٢٠٢٦، ٣:٥٣:٢١ م

9987.jpg

بعد الصاروخين.. أول تواصل بين إيران وتركيا وتحذير تركي شديد

شهدت العلاقات بين أنقرة وطهران تطورًا دبلوماسيًا مهمًا بعد يومين من اعتراض حلف شمال الأطلسي (الناتو) لصاروخين أُطلقا من داخل الأراضي الإيرانية ودخل أحدهما المجال الجوي التركي، ما أثار مخاوف أنقرة من تصعيد مباشر وجذب حرب الشرق الأوسط المتصاعدة نحو حدودها.

في أول تواصل هاتفي بين الجانبين منذ سقوط الصاروخين، تحدث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، حيث شدد أردوغان على استنكار أنقرة الشديد لانتهاك المجال الجوي التركي ووصفه بأنه “غير مبرر”. بحسب بيان الرئاسة التركية، حذر أردوغان من أن استهداف دول المنطقة بهذه الطريقة لا يخدم مصالح أي طرف، مشيرًا إلى أهمية العمل على فتح قنوات دبلوماسية تُساهم في تهدئة التوترات الإقليمية.

كما أكّد الرئيس التركي أن أنقرة لا ترى لإيران حقًا في استهداف دول الجوار، وأن مثل هذه الخطوات قد تُعرّض للاستقرار الإقليمي للخطر. وأوضح أيضًا أن تركيا تسعى إلى دور وساطة دبلوماسية لوقف الحرب المتصاعدة في المنطقة بدلًا من الانجرار نحو مواجهات أوسع.

وتأتي هذه المكالمة وسط تصاعد التوترات الأوسع في الشرق الأوسط بعد إطلاق إيران سلسلة صواريخ باليستية وردود من قوات متحالفة مع الولايات المتحدة وإسرائيل في إطار النزاع الجاري، بينما تصر طهران على أنها لم تُطلق صواريخ باتجاه تركيا عمدًا وأنها ليست في حالة حرب مع جيرانها.

الخلاصة:
الاتصال الهاتفي بين الزعيمين التركي والإيراني كان رسالة واضحة بأن أنقرة تريد تجنب التحول إلى ساحة صراع أوسع، وتُفضّل الحلول الدبلوماسية مع التأكيد على حماية سيادتها واستقرار المنطقة في ظل تصاعد الحرب التي تشهدها المنطقة.