
وفي مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الخارجية، "لين"، أوضح أن التنسيق لا يزال قائماً بين بكين وواشنطن بشأن الترتيبات المتعلقة بزيارة الرئيس الأمريكي للبلاد، مشدداً على الدور المحوري الذي تلعبه اللقاءات الرفيعة في صياغة الرؤى المشتركة.
تجنب الرد المباشر
وعلى الرغم من وضوح الموقف الدبلوماسي بشأن العلاقات الثنائية، آثرت المتحدث عدم الخوض في تفاصيل تتعلق بوجود طلبات أمريكية رسمية لمشاركة بحرية صينية في منطقة مضيق هرمز. يأتي هذا الموقف رداً على تساؤلات حول تصريحات سابقة للجانب الأمريكي أشارت إلى ضرورة مساهمة بكين في تأمين خطوط إمدادات الطاقة، نظراً لاعتمادها الكبير على النفط العابر للمنطقة.
ضغوط دولية موسعة
ولا تقتصر المساعي الأمريكية لتدويل مهام التأمين البحري على الجانب الصيني فحسب، بل تمتد لتشمل قوى دولية أخرى. وكانت الإدارة الأمريكية قد أعربت عن تطلعها لمشاركة أطراف فاعلة مثل:
فرنسا والمملكة المتحدة.
اليابان وكوريا الجنوبية.
وتسعى هذه التحركات إلى إعادة فتح ممرات الملاحة الدولية التي شهدت تعطلاً ملحوظاً منذ اندلاع العمليات العسكرية، مما أدى إلى شلل شبه تام في حركة العبور عبر المضيق الحيوي.