
في اجتماع رفيع المستوى عُقد في العاصمة السعودية الرياض، دعا وزراء خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية إيران إلى الوقف الفوري لجميع أعمالها التي وُصفت بالتصعيدية والاعتداءات المتكررة في المنطقة، مؤكدين أن استمرار هذه السياسات يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وجاء هذا الاجتماع في ظل تصاعد التوترات في عدة ساحات إقليمية، حيث عبّر الوزراء عن قلقهم البالغ من استمرار التدخلات الإيرانية في شؤون الدول الأخرى، سواء عبر دعم جماعات مسلحة أو من خلال أنشطة عسكرية غير مستقرة في عدد من المناطق الحساسة.
وأكد البيان الصادر عن الاجتماع على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مشددًا على أن الحلول الدبلوماسية والحوار البناء هما السبيل الوحيد لمعالجة الخلافات الإقليمية. كما دعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر وضوحًا تجاه هذه التطورات، والعمل على كبح أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى انفجار الأوضاع في المنطقة.
وأشار الوزراء إلى أن استمرار التوتر الحالي ينعكس سلبًا على الأمن القومي العربي والإسلامي، ويعرقل جهود التنمية والاستقرار، مؤكدين أن دول المنطقة قادرة على تنسيق مواقفها لمواجهة التحديات المشتركة.
كما شدد المشاركون على أهمية تعزيز التعاون العربي الإسلامي في مختلف المجالات، لا سيما في الجوانب الأمنية والسياسية، بما يسهم في حماية المصالح المشتركة وصون استقرار المنطقة.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على استمرار التنسيق المشترك بين الدول المشاركة، ومتابعة التطورات عن كثب، مع إبقاء قنوات الحوار مفتوحة مع جميع الأطراف، شريطة الالتزام بالقوانين الدولية واحترام سيادة الدول.