
تفاصيل الاستهداف والتنسيق الأمني
وفي بيان رسمي، أوضحت هيئة العمليات أن القصف تم بواسطة خمسة صواريخ انطلقت من محيط قرية "تل الهوى" داخل العمق العراقي (نحو 20 كم من الحدود المشتركة)، مستهدفة قاعدة "خراب الجير" التي تنتشر فيها وحدات من الفرقة 60 التابعة للجيش السوري.
وأشار البيان إلى وجود تنسيق فوري رفيع المستوى مع الجانب العراقي للوقوف على ملابسات الحادثة؛ حيث باشرت القوات العراقية عمليات تمشيط واسعة في منطقة الإطلاق لملاحقة المسؤولين عن الهجوم.
السياق الإقليمي وموقف الرئاسة السورية
يأتي هذا التصعيد في ظل توترات إقليمية متزايدة منذ أواخر فبراير الماضي، حيث تحول الساحتان العراقية والسورية إلى نقاط اشتباك متكررة بين قوى دولية وفصائل مسلحة، مما يهدد بتوسيع رقعة الصراع الإقليمي.
ورغم هذه التحديات الميدانية، جددت الدولة السورية تمسكها بسياسة "النأي بالنفس" والحفاظ على الاستقرار؛ إذ أكد سيادة الرئيس أحمد الشرع، في خطاب عيد الفطر الأخير، أن دمشق تدير خطواتها "بدقة شديدة" لتجنيب البلاد الانخراط في النزاعات المسلحة الدائرة في المنطقة، مشدداً على أن سوريا اليوم تعيش حالة من التوافق مع جيرانها والقوى الإقليمية والدولية بعد سنوات طويلة من الأزمات.
موجز الموقف الميداني:
الموقع المستهدف: قاعدة خراب الجير (سيطرة الجيش السوري).
جهة المنطلق: محيط قرية تل الهوى (الأراضي العراقية).
الإجراء السوري: رفع الجاهزية القتالية والتنسيق مع بغداد.