--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
الثقافة والفن

دمشق… حبّ خالد لا يموت:

نُشر في ١٠‏/٣‏/٢٠٢٦، ٢:٢٤:٠٢ م

9706.jpg

دمشق… حبّ خالد لا يموت:
هناك مدن لا تكتفي بأن تكون مكانًا، بل تتحول إلى حلم وذاكرة وروح، ودمشق واحدة منها. في كل زقاق، في كل حجر، ينبض التاريخ، ويتجلّى الحنين والجمال. إنها مدينة تتحدث إلى قلب من يعرفها، أكثر من مجرد أرض، أكثر من مجرد صخب الحياة اليومية.
قصيدة "أحب دمشق" للشاعر سعيد عقل ليست مجرد كلمات، بل نبض عاطفي يروي عشق المدينة: العيون الجميلة، البغوطات الهادئة، قصصها الدامعة، روحها التي تتمايل بين البطولات والمجد. دمشق هنا ليست فقط مكانًا، بل تجربة إنسانية يعيشها كل من يهوى الحياة.
هذا الحب وصل إلى ذروته الفنية حين حول الأخوان عاصي ومنصور الرحباني هذه الكلمات إلى لحن خالد، وغنّتها فيروز بصوتها الفريد خلال عروضها في دمشق في الستينات. الأغنية لم تكن مجرد أداء موسيقي، بل شهادة على حب المدينة، على هويتها، وعلى قدرتها على البقاء في وجدان الإنسان العربي مهما مرّ الزمن.
دمشق تعلمنا أن الحب الحقيقي للمدينة ليس في السلم فقط، بل في غضبها، في مقاومتها للزمن، وفي دفء السلام الذي ينبعث منها رغم كل الصعاب. "أحب دمشق" ليست مجرد أغنية، إنها عاطفة مشتركة، وشهادة على أن بعض المدن، مثل دمشق، حبّها خالد لا يموت.