
أعلنت محافظة دمشق عن دخول قرار حظر السجائر الإلكترونية حيز التنفيذ، حيث أصدرت مديرية الشؤون الصحية تعميماً رسمياً يمنع بموجبه كافة أشكال التعامل بهذه المنتجات، بدءاً من التصنيع وصولاً إلى التداول والاستخدام، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز الرقابة الصحية في العاصمة.
رقابة صارمة وعقوبات تصاعدية
أكدت المحافظة أن القرار يشمل جميع المنشآت والمراكز التجارية والأسواق، مشددة على أن فرق التفتيش ستباشر جولات ميدانية مكثفة لضمان الامتثال التام. وتتضمن قائمة الإجراءات العقابية ما يلي:
- المصادرة والإتلاف: سيتم التحفظ على كافة المواد المخالفة وإتلافها فوراً بالتنسيق مع وزارة الصحة.
- الإغلاق المؤقت: إغلاق المنشأة المخالفة لمدة ثلاثة أيام كإجراء أولي.
- تشديد العقوبة: مضاعفة مدة الإغلاق في حال تكرار المخالفة، مع تنظيم الضبوط القانونية اللازمة.
مخاطر صحية تتجاوز التوقعات
يأتي هذا التحرك الإداري في وقت تزداد فيه التحذيرات العلمية من مخاطر "التدخين الإلكتروني". وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة صادرة عن كلية "بيرلمان للطب" بجامعة بنسلفانيا، أن هذه السجائر ليست بديلاً آمناً كما يشاع.
وأشارت الدراسة إلى أن استخدام السجائر الإلكترونية —حتى تلك الخالية من النيكوتين— قد يؤدي إلى أضرار جسيمة في الأوعية الدموية منذ الاستخدام الأول، مما يدحض الروايات التسويقية التي تستهدف فئة الشباب والمراهقين بشكل خاص.