
دمشق تبحث مع وفد أممي تطورات الأمن ومسار الاندماج في الشمال الشرقي
بحث وزير الداخلية السوري أنس خطاب، في العاصمة دمشق، يوم الاثنين، مع وفد من الأمم المتحدة برئاسة نائب المبعوث الخاص كلاوديو كوردوني، آخر المستجدات الأمنية على الساحة السورية، إلى جانب ملفات تتعلق بجهود الحكومة في تعزيز الاستقرار في عدد من المناطق.
وذكرت وزارة الداخلية السورية أن الوفد الأممي ضم كلاً من مدير مكتب المبعوث الخاص طارق تلاحمة، ومساعدة في قسم الشؤون السياسية رنين مخول، وذلك بحضور عدد من المسؤولين الأمنيين في الوزارة، بينهم العميد زياد العايش معاون الوزير للشؤون المدنية، والعقيد عبد الرحيم جبارة مدير إدارة التعاون الدولي.
وخلال اللقاء، قدّم الوزير أنس خطاب عرضاً حول الجهود الحكومية المبذولة لترسيخ الاستقرار الأمني في البلاد، مع التركيز بشكل خاص على الأوضاع في مناطق الشمال الشرقي، ومسار الاندماج والإجراءات المتخذة ضمن هذا الإطار.
كما تناولت المباحثات سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الحكومة السورية والأمم المتحدة في القضايا ذات الصلة بالوضع الأمني، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار وإيجاد حلول مستدامة للتحديات القائمة في بعض المناطق.