--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

حالة تأهب غير مسبوقة.. إعلان تصنيف "برافو" في جميع القواعد العسكرية الأميركية

نُشر في ١٠‏/٣‏/٢٠٢٦، ١١:٤١:٥٣ م

9530.jpg

حالة تأهب غير مسبوقة.. إعلان تصنيف "برافو" في جميع القواعد العسكرية الأميركية

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية رفع مستوى التأهب الأمني إلى تصنيف "برافو" في مختلف القواعد والمنشآت العسكرية التابعة للولايات المتحدة، في خطوة تعكس ارتفاع مستوى المخاطر الأمنية واحتمال تعرض هذه المنشآت لتهديدات محتملة.

ويُعد تصنيف "برافو" (Bravo) أحد مستويات نظام الحماية المعروف باسم ، وهو النظام الذي تستخدمه القوات المسلحة الأميركية لتحديد درجة الاستعداد الأمني في القواعد العسكرية حول العالم. ويُفرض هذا المستوى عندما تتوفر معلومات تشير إلى احتمال وقوع عمل عدائي أو تهديد إرهابي، دون وجود هدف محدد أو توقيت واضح للهجوم.

وبموجب هذا التصنيف، يتم تشديد الإجراءات الأمنية في القواعد العسكرية، بما يشمل زيادة الحواجز ونقاط التفتيش، وتقييد الدخول إلى المنشآت الحساسة، ورفع جاهزية قوات الحماية العسكرية. كما قد يتم تقليص حركة الأفراد غير الأساسيين داخل القواعد، وتعزيز عمليات المراقبة والرقابة الأمنية.

وأكد مسؤولون عسكريون أن رفع مستوى التأهب يأتي في إطار إجراءات احترازية تهدف إلى حماية القوات الأميركية والمنشآت العسكرية، خاصة في ظل التوترات المتزايدة في عدة مناطق من العالم. وأوضحوا أن هذه الإجراءات تُراجع بشكل دوري وفقاً لتقييمات الأجهزة الأمنية والاستخباراتية.

ويشير خبراء عسكريون إلى أن إعلان حالة "برافو" لا يعني بالضرورة وجود هجوم وشيك، لكنه يدل على أن الأجهزة الأمنية تأخذ تهديدات محتملة على محمل الجد، وتسعى إلى منع أي اختراق أمني قد يستهدف القواعد أو الجنود الأميركيين.

ويُذكر أن نظام مستويات الحماية في الجيش الأميركي يتدرج من "ألفا" كأدنى مستوى، مروراً بـ "برافو" و**"تشارلي"**، وصولاً إلى "دلتا" الذي يُعلن في حال وقوع هجوم فعلي أو وجود معلومات مؤكدة عن هجوم وشيك.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه المخاوف من توسع بؤر التوتر في عدد من المناطق، الأمر الذي يدفع القوات الأميركية إلى تعزيز إجراءات الحماية والاستعداد لمواجهة أي سيناريوهات أمنية محتملة.