--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
الثقافة والفن

حبيبتي من تكون؟ عبقرية الكلمة واللحن

نُشر في ١٣‏/٣‏/٢٠٢٦، ٨:٣٠:١٧ م

11488.jpg

حبيبتي من تكون؟ عبقرية الكلمة واللحن:
هناك أغاني قليلة تتجاوز الغناء لتصبح تجربة حسية متكاملة. "حبيبتي من تكون؟" واحدة من تلك اللحظات، حيث تلتقي الكلمات بالموسيقى لتخلق إحساسًا حيًا ينبض في كل نغمة. الشاعر أراد أن يسأل قلبه قبل المستمع: سؤال مفتوح، غامض، يترك المجال للخيال، وللموسيقى أن تعكس عمق المشاعر.
هنا تظهر عبقرية بليغ حمدي، الذي دمج العود مع الإيقاعات الخليجية بطريقة تعكس روح النص الشعري بدقة مذهلة. ليس مجرد لحن، بل ترجمة موسيقية للشعور: دفء العود، وحركة الإيقاعات، تنقل المستمع من فضاء الكلمات إلى عالم من الانفعال والدهشة.
القصة وراء المقدمة الموسيقية تزيد من قيمتها الفنية والإنسانية؛ فبعد وفاة عبد الحليم حافظ، لم يُستكمل اللحن، حتى تدخل الشاعر بنفسه لتمويل إنتاجه، مؤكدًا أن الفن الحقيقي يسبق الاعتبارات المالية، وأن احترام الكلمة واللحن يستحق التضحية.
الأغنية تثبت أن الموسيقى العربية قادرة على الابتكار دون أن تفقد أصالتها، وأن اللقاء بين شاعر مبدع وملحن عبقري يمكن أن يولد تجربة خالدة، تبقى في الذاكرة، وتخاطب القلب قبل الأذن. هنا، الكلمة واللحن يصبحان واحدًا، ليصنعوا لحظة فنية لا تُنسى.