--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

حرب ترمب على إيران تهز الأسواق العالمية: خسائر تتجاوز 6 تريليونات دولار واضطراب في الطاقة والنقل

نُشر في ١٩‏/٣‏/٢٠٢٦، ١:٤٣:٢٦ م

13689.jpg

حرب ترمب على إيران تهز الأسواق العالمية: خسائر تتجاوز 6 تريليونات دولار واضطراب في الطاقة والنقل.

تشهد الأسواق المالية العالمية حالة من الاضطراب الحاد منذ اندلاع ما يُعرف بـ"حرب ترمب على إيران"، حيث انعكست التوترات الجيوسياسية بشكل مباشر على أداء البورصات وأسواق الطاقة والنقل، في واحدة من أسرع موجات التراجع خلال السنوات الأخيرة.

فقدت أسواق الأسهم العالمية أكثر من 6 تريليونات دولار من قيمتها السوقية منذ بداية التصعيد، في مؤشر واضح على حجم القلق الذي يسود المستثمرين، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها على سلاسل الإمداد العالمية. ووفقًا للبيانات، تراجعت القيمة الإجمالية للأسواق العالمية خلال يوم واحد من 157.5 تريليون دولار إلى 151.5 تريليون دولار، وذلك في 8 مارس، ما أدى إلى محو مكاسب تحققت خلال أشهر في الأسواق الرئيسية في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا.

كما انعكست التهديدات المرتبطة بمضيق هرمز—أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط في العالم—على أسواق الطاقة، حيث شهدت أسعار النفط تقلبات حادة، بالتزامن مع مخاوف من تعطّل الإمدادات. ويُعد أي اضطراب في هذا المضيق بمثابة عامل ضغط كبير على الاقتصاد العالمي، نظرًا لاعتماد جزء كبير من صادرات النفط العالمية على هذا الممر الحيوي.

أما قطاع النقل، فقد كان من أبرز المتأثرين بهذه التطورات، إذ ارتفعت تكاليف الشحن والتأمين، مع زيادة المخاطر المرتبطة بالملاحة في المنطقة. وأدى ذلك إلى حالة من الحذر لدى شركات النقل البحري والجوي، ما قد ينعكس لاحقًا على أسعار السلع والخدمات عالميًا.

ويرى محللون أن استمرار التصعيد بين واشنطن وطهران قد يدفع الأسواق إلى مزيد من التقلبات، خاصة في ظل ترقب المستثمرين لأي مؤشرات على التهدئة أو التوسع في الصراع، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة شديدة الحساسية بالنسبة للاقتصاد العالمي.