
حين تصبح العلاقة عبئًا…
تذكّر دائمًا أن جوهر أي علاقة—سواء كانت حبًا أو صداقة أو غير ذلك—أن تمنحك قدرًا من الطمأنينة وتضيف إلى حياتك خفة وسعادة، لا أن تتحول إلى عبء يرهقك أو مصدر ضغط مستمر.
فالعلاقة التي لا تخفف عنك أعباء الحياة، بل تزيدها ثقلًا، تفقد معناها الحقيقي ولا تستحق أن تُستمر.
ولست مُلزمًا بالبقاء في علاقة تستنزفك أو تؤذيك، حتى وإن لم تستطع تحديد سبب واضح لذلك؛ فمجرد شعورك بالإرهاق والانطفاء منها سبب كافٍ لتختار الرحيل بسلام.