--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
الثقافة والفن

حين يعود ما ظنناه انتهى

نُشر في ٣‏/٤‏/٢٠٢٦، ٧:١٨:٢٧ م

18509.jpg

حين يعود ما ظنناه انتهى :
ليلة باردة على غير العادة، وسماء مثقلة بشيء لا يُرى، لكنه يُحسّ. كل شيء يبدو ساكنًا في الخارج، كأن العالم أخذ استراحة قصيرة من الضجيج، بينما في الداخل يحدث العكس تمامًا. هناك حركة خفية، امتلاء ثقيل، كأن ما حاولنا دفنه منذ زمن قرر أن يستيقظ دفعة واحدة.

ليست المسألة مجرد ذكريات عابرة، بل شيء أعمق، شيء بقي عالقًا حين ظننا أنه انتهى. هو ليس صورة من الماضي، بل أثر شعور لم يجد طريقه إلى الزوال، فاختار أن يستقر في الداخل، بصمت، دون أن يلفت الانتباه… حتى تحين لحظة كهذه.

وهنا تكمن الحقيقة التي لا نحب مواجهتها: ما نظن أننا تجاوزناه، لا يختفي دائمًا، بل يتوارى فقط. ينسحب إلى الداخل، إلى مكان أبعد من النسيان، ويظل هناك، ينتظر ظرفًا مناسبًا ليعود. ليلة هادئة، لحظة ضعف، أو صمت طويل… تكفي ليظهر من جديد، لا كما كان، بل أثقل.

في تلك اللحظة، ندرك أننا لم نغلق الصفحة كما اعتقدنا، بل تركناها مفتوحة على الهامش. وأن ما حسبناه نهاية، لم يكن سوى تأجيل. فنجد أنفسنا واقفين في النقطة ذاتها، نعيد الإحساس ذاته، وكأن الزمن لم يمضِ.

ليست المشكلة في عودة الشعور، بل في إدراك أنه لم يرحل أصلًا. وأننا، رغم كل محاولاتنا، ما زلنا نحمله… بصمت.