
إلى من تسكنني رغم البعد
يا من نُخفيك بين نبض القلب وخفقان الصمت،
ونستعير اسمك كلما ضاقت بنا الطرق واتسعت فينا الحيرة…
يا من نُحاول أن نضحك لكِ حتى ونحن نحمل في عيوننا تعب السنين،
ونزرع لكِ الأمل في أرضٍ أنهكتها الخيبات، كأن حضورك وحده حياةٌ جديدة تُولد فينا.
باسمكِ يا حبيبتي تُطفأ حرائق الخوف في داخلي،
وباسم هواكِ أقاوم قسوة الأيام، وأتماسك حين تميل بي الرياح.
أحبكِ لا ككلمة تُقال، بل كيقينٍ يسكنني،
كشيءٍ يشبه النجاة حين أكون على حافة الانطفاء.
إنهم لا يعلمون أن ابتسامتكِ في داخلي وطن،
وأن صوتكِ إذا مرّ على قلبي، أعاد ترتيب الفوضى فيه دون إذن.
فكوني بخير لأني بكِ أكون،
وبقربكِ فقط أصدق أن للحياة معنى آخر… أكثر رحمةً، وأكثر ضوءًا.