
وفي بيان رسمي صدر اليوم الاثنين، شددت مدريد على أن المنشآت المدنية، بما في ذلك المنازل والمراكز الصحية، تتمتع بحماية كاملة بموجب المواثيق الدولية ولا يمكن إدراجها ضمن الأهداف العسكرية تحت أي ذريعة. وأكد البيان أن استهداف الجسور الحيوية، لا سيما فوق نهر الليطاني، يمثل محاولة لعزل وتقسيم الأراضي اللبنانية، وهو ما ترفضه إسبانيا جملة وتفصيلاً، داعية إلى ضرورة احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه.
من جانبه، حذر الرئيس اللبناني جوزاف عون من خطورة التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد المنشآت الحيوية في جنوب البلاد، مطالباً مجلس الأمن والأمم المتحدة بالخروج عن حالة الصمت واتخاذ تدابير فورية لوقف هذه الانتهاكات التي تقوض مصداقية المنظومة الدولية.
وتأتي هذه الردود عقب تصريحات لوزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أكد فيها صدور تعليمات عسكرية بتسريع عمليات هدم المنازل في القرى الحدودية وتدمير الجسور على نهر الليطاني، بدعوى منع استخدامها في عمليات تستهدف الجانب الإسرائيلي.
وفي ختام بيانها، طالبت الحكومة الإسبانية المجتمع الدولي بوضع حد لسياسة الإفلات من العقاب، وتكثيف الدعم للحكومة اللبنانية لتمكينها من بسط سيادتها الكاملة على كافة أراضيها.