--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

إسبانيا تندد باستهداف البنية التحتية في لبنان وتدعو لتحرك دولي رادع

نُشر في ٢٣‏/٣‏/٢٠٢٦، ١٠:١٢:١١ ص

25984.png
أعربت الحكومة الإسبانية عن إدانتها الشديدة للتوجهات الإسرائيلية الرامية لتدمير المرافق الحيوية والأحياء السكنية في لبنان، واصفة هذه الممارسات بأنها خرق متعمد ومباشر لمبادئ القانون الإنساني الدولي.
​وفي بيان رسمي صدر اليوم الاثنين، شددت مدريد على أن المنشآت المدنية، بما في ذلك المنازل والمراكز الصحية، تتمتع بحماية كاملة بموجب المواثيق الدولية ولا يمكن إدراجها ضمن الأهداف العسكرية تحت أي ذريعة. وأكد البيان أن استهداف الجسور الحيوية، لا سيما فوق نهر الليطاني، يمثل محاولة لعزل وتقسيم الأراضي اللبنانية، وهو ما ترفضه إسبانيا جملة وتفصيلاً، داعية إلى ضرورة احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه.
​من جانبه، حذر الرئيس اللبناني جوزاف عون من خطورة التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد المنشآت الحيوية في جنوب البلاد، مطالباً مجلس الأمن والأمم المتحدة بالخروج عن حالة الصمت واتخاذ تدابير فورية لوقف هذه الانتهاكات التي تقوض مصداقية المنظومة الدولية.
​وتأتي هذه الردود عقب تصريحات لوزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أكد فيها صدور تعليمات عسكرية بتسريع عمليات هدم المنازل في القرى الحدودية وتدمير الجسور على نهر الليطاني، بدعوى منع استخدامها في عمليات تستهدف الجانب الإسرائيلي.
​وفي ختام بيانها، طالبت الحكومة الإسبانية المجتمع الدولي بوضع حد لسياسة الإفلات من العقاب، وتكثيف الدعم للحكومة اللبنانية لتمكينها من بسط سيادتها الكاملة على كافة أراضيها.