--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

إسرائيل تهدد لبنان: فرض سلطتنا لن يكون قصيرًا والتوتر يشتد على الحدود الشمالية

نُشر في ١٢‏/٣‏/٢٠٢٦، ٥:٥٧:٠٩ م

10955.jpg

إسرائيل تهدد لبنان: فرض سلطتنا لن يكون قصيرًا والتوتر يشتد على الحدود الشمالية

تصاعدت حدة التوتر بين إسرائيل ولبنان في الأسابيع الأخيرة، مع تصريحات حادة لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال إيال زامير، الذي أكد أن بلاده لن تترك الوضع الأمني في لبنان على حاله، وأنها ستفرض سلطتها هناك، مؤكدًا أن "المعركة لن تكون قصيرة". هذه التصريحات تأتي في وقت عززت فيه إسرائيل انتشار قواتها على الحدود الشمالية، استعدادًا لما وصفه الجيش الإسرائيلي بمواجهة طويلة الأمد مع حزب الله.

وبحسب التقارير، شمل التصعيد الإسرائيلي تنفيذ ضربات جوية على مواقع داخل لبنان، بما في ذلك استهداف قادة ميليشيات متحالفة مع إيران. وقال زامير إن العمليات ضد حزب الله جزء من استراتيجية أشمل تهدف إلى مواجهة إيران ووكلائها في المنطقة، مشيرًا إلى أن الجيش لن يتراجع أمام أي ردود فعل ميدانية على الحدود.

التصعيد العسكري لم يقتصر على الحدود فقط، بل امتد إلى العمق اللبناني، حيث استهدفت الغارات الجوية مواقع داخل العاصمة بيروت، في محاولة إسرائيلية لتوسيع نطاق الضغط على لبنان وتقويض نفوذ حزب الله. في المقابل، أثارت هذه الضربات تساؤلات حول مستقبل السيادة اللبنانية والتوازن الإقليمي، وسط مخاوف من تطور النزاع إلى مواجهة إقليمية أوسع.

على الصعيد الدولي، يراقب مجلس الأمن الدولي الوضع عن كثب، وسط دعوات للتهدئة ومخاوف من أن تتطور الأحداث إلى حرب شاملة في المنطقة. ويشير المراقبون إلى أن إسرائيل، بإعلانها فرض سلطتها على لبنان، تسعى ليس فقط لإضعاف حزب الله، بل لإعادة تشكيل المشهد الأمني في البلاد وفق مصالحها، في خطوة قد تزيد من تعقيد الوضع السياسي والاقتصادي في لبنان.

هذا التصعيد يعكس تصميماً إسرائيليًا على استمرار الضغط العسكري والسياسي على لبنان، وسط توقعات بأن تمتد هذه المواجهة الطويلة، وتستمر في رسم خطوط التوتر بين إسرائيل وحزب الله لأشهر وربما سنوات مقبلة.