
إيران تعلن "إعادة فرض السيطرة المشددة" على مضيق هرمز وسط ارتباك في حركة ناقلات النفط.
أعلنت أنها أعادت فرض "سيطرة مشددة" على مضيق هرمز، مؤكدة أن الوضع في الممر البحري الاستراتيجي عاد إلى ما كان عليه قبل فترة التهدئة المحدودة التي أعقبت اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.
وبحسب مصادر نقلتها وكالات دولية، فإن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز شهدت حالة ارتباك واضحة، حيث كانت قافلة من ناقلات النفط تستعد لعبور المضيق، قبل أن تغير عدة سفن مسارها وتعود إلى داخل الخليج العربي، وسط غموض بشأن شروط العبور ومتطلبات الموافقة الإيرانية.
وأوضحت طهران عبر تصريحات عسكرية أن مرور السفن في المضيق بات "مقيداً بإدارة صارمة"، وأن أي حركة عبور تتطلب موافقة مسبقة من البحرية الإيرانية، في إطار ما وصفته بالالتزام بالاتفاقات السابقة في المفاوضات.
كما أظهرت بيانات تتبع الملاحة أن عدداً من ناقلات النفط والغاز، بعضها يوناني وهندي، توقفت أو غيرت مسارها بعد اقترابها من المضيق، بينما بقيت سفن أخرى في حالة انتظار قرب مداخل .
وتحمل بعض هذه الناقلات ملايين البراميل من النفط الخام، ما أثار حالة من القلق في أسواق الطاقة العالمية بسبب أهمية المضيق كأحد أهم شرايين تصدير النفط في العالم.
ويأتي هذا التطور في ظل توتر سياسي وعسكري متصاعد، مع استمرار التباين بين إيران والولايات المتحدة حول حرية الملاحة وملف العقوبات، ما يجعل حركة السفن في المنطقة عرضة للتقلب والقيود المفاجئة.