--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

إيران تنفي تنفيذ أي هجمات على سلطنة عُمان وتؤكد أن عملياتها تقتصر على الأهداف الأميركية والإسرائيلية

نُشر في ٣‏/٣‏/٢٠٢٦، ٢:١٧:٠٥ م

6960.jpg

إيران تنفي تنفيذ أي هجمات على سلطنة عُمان وتؤكد أن عملياتها تقتصر على “الأهداف الأميركية والإسرائيلية”

نفى مركز الاتصالات في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية بشكل قاطع، اليوم الثلاثاء، تنفيذ أي هجوم عسكري من قبل قواتها على أراضي أو موانئ سلطنة عُمان، في رد يأتي بعد تقارير عن وقوع هجمات في المياه الإقليمية العُمانية خلال الأيام الماضية.

وقال البيان الرسمي، الذي نقلته وسائل إعلام إيرانية حكومية، إن القوات المسلحة الإيرانية لم تشن أي ضربات ضد سلطنة عُمان، مؤكداً أن عمليات طهران العسكرية تقتصر فقط على استهداف الأراضي الإسرائيلية والمصالح الأميركية في إطار ما وصفه بردّ على العدوان الأميركي-الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية.

تصريحات النفي تأتي في وقت متوتر تشهده منطقة الخليج، حيث شهدت المياه الإقليمية قبالة سواحل مسقط هجوماً بزورق مسيّر على ناقلة نفط، كما أفادت سلطنة عُمان بأن التحقيقات في الحادثة لا تزال جارية، وقد تكون لها تبعات على أمن الملاحة في الخليج.

وكانت عدة دول خليجية – بينها الإمارات والسعودية – قد أدانت في بيانات منفصلة ما وصفته بـ“الاعتداءات الإيرانية” التي طالت دولاً في المنطقة، معتبرةً أن توسيع نطاق الأعمال العسكرية ليشمل دول الجوار يشكل انتهاكاً للسيادة وتهديداً للاستقرار الإقليمي.

حتى الآن، لم تصدر تقارير رسمية من سلطنة عُمان تؤكد تورط إيران في الهجمات المزعومة، ما يعكس استمرار حالة الالتباس في الموقف الإقليمي، في ظل تصاعد التوترات بين طهران من جهة، والولايات المتحدة وحلفائها ودول الخليج من جهة أخرى.

تطورات قيد المتابعة: في حال صدور بيانات جديدة من وزارة الدفاع الإيرانية أو الخارجية العُمانية، سنعلمكم بها في وقتها مع توضيح المواقف الرسمية من كلا الطرفين.