--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

إيران ترفض إرسال وفد إلى إسلام آباد وتربط التفاوض برفع الحصار الأميركي وسط تصعيد تصريحات ترمب

نُشر في ١٩‏/٤‏/٢٠٢٦، ٤:٢٦:٠٣ م

24307.png

إيران ترفض إرسال وفد إلى إسلام آباد وتربط التفاوض برفع الحصار الأميركي وسط تصعيد تصريحات ترمب

أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية بأن طهران لم تتخذ قراراً بعد بإرسال وفد تفاوضي إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن ذلك مشروط برفع ما وصفته بـ“الحصار البحري الأميركي” المفروض على إيران.

يأتي ذلك في ظل تصعيد سياسي حاد من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي وصف المحادثات المرتقبة بأنها “الفرصة الأخيرة” أمام طهران للتوصل إلى اتفاق نووي أو سياسي جديد، مهدداً بعواقب عسكرية واقتصادية واسعة في حال الفشل.

موقف إيران: لا تفاوض تحت الضغط

نقلت “تسنيم” عن مصادر إيرانية أن أي مشاركة في المفاوضات غير ممكنة ما دام قرار الحصار قائماً، معتبرة أن استمرار الضغط الأميركي يجعل الحوار “غير مجدٍ”.

كما أشارت الوكالة إلى استمرار تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة عبر وسيط باكستاني، وهو مسار تقول طهران إنه امتداد لجولة سابقة من المحادثات التي فشلت بسبب “مطالب أميركية مبالغ فيها”.

تهديدات أميركية متصاعدة

في المقابل، صعّد ترمب لهجته، قائلاً في مقابلة مع شبكة FOX News إن الولايات المتحدة “ستدمر إيران بالكامل” إذا لم توقع على الاتفاق المقترح، مضيفاً تهديدات باستهداف البنية التحتية الحيوية مثل محطات الكهرباء والجسور.

وأكد أيضاً أن فريقه التفاوضي، ومن بينهم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، سيتوجه إلى إسلام آباد لإجراء المحادثات.

جدل حول وفد واشنطن

شهدت الساعات الأخيرة تضارباً في التصريحات حول مشاركة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، حيث نفت مصادر رسمية قيادته للوفد لأسباب أمنية، بينما تحدثت تقارير أخرى عن احتمال مرافقته للمبعوثين الأميركيين.

خلفية التصعيد

تأتي هذه التطورات في سياق توتر متصاعد بين واشنطن وطهران، بعد إعلان الولايات المتحدة فرض إجراءات مشددة على مضيق هرمز، وهو ما اعتبرته إيران جزءاً من سياسة “خنق اقتصادي” تستهدفها.